منتدى الزجل المغربي
أهلا و مرحبا بك ايها الزائر
منتدى الزجل المغربي ،يرحب بك و بانضمامك إليه
أهلا بحرفك المزجال ،
ننتظر تسجيلك لتفيد و تستفيد
شكرا لانكم اخترتم مشاركتنا هذا السفر الزجلي
مع خالص موداتنا
منتدى الزجل المغربي
أهلا و مرحبا بك ايها الزائر
منتدى الزجل المغربي ،يرحب بك و بانضمامك إليه
أهلا بحرفك المزجال ،
ننتظر تسجيلك لتفيد و تستفيد
شكرا لانكم اخترتم مشاركتنا هذا السفر الزجلي
مع خالص موداتنا
منتدى الزجل المغربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الزجل المغربي

منتدى خاص بالزجل المغربي شعرا و نقدا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت

 

 شعرية النار في النص الزجلي لسان الجمر للزجال احميدة بلبالي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورالدين بوصباع



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 06/12/2010

شعرية النار في النص الزجلي لسان الجمر للزجال احميدة بلبالي Empty
مُساهمةموضوع: شعرية النار في النص الزجلي لسان الجمر للزجال احميدة بلبالي   شعرية النار في النص الزجلي لسان الجمر للزجال احميدة بلبالي Empty2013-08-07, 05:52


شعرية النار في النص الزجلي
لسان الجمر للزجال احميدة بلبالي
                                                  نورالدين بوصباع     



" إن اللهب هو من بين أشياء العالم التي تستدعي الأحلام، وهو واحد من أعظم صانعي الصور، إن اللهب يجبرنا على التخيل، وحالما نشرع بالحلم أمام اللهب فإن كل ما نراه يصبح لاشيء نسبة لما نتخيله "                                                                                                                                                  غاستون باشلار




في مجال الدراسات التي أغنت مفهومي الخيال و أحلام اليقظة لا يمكننا بأي حال من الأحوال أن نتجاوز أحد المفكرين الكبار الذي أثروا هذا المبحث دراسة وتنظيرا ألا وهو الفيلسوف غاستون باشلار هذا الفيلسوف الذي ارتكز في دراساته للخيال على العناصر الأربعة: النار ، والماء، والهواء، والتراب  ليؤسس للوحدة العضوية التي تربط بين إبداع المجازات والاستعارات وبين هذه العناصر الوجودية التي تحيط بالمبدع وخاصة إذا علمنا أن المبدع لا يكتب إلا وهو متوحد بالوجود و ملتحم بقضاياه ساعيا إلى تغييرها والتأثير في مجرياتها، ولعله غاستون باشلار بدراساته للخيال وأحلام اليقظة من خلال العناصر الأربعة الأساسية إنما كان يهدف إلى إثبات أن العملية الإبداعية هي عملية انفعالية وتأملية مشروطة من جهة أولى بوجود منفعل يمثله مبدع حالم في حالة يقظة يبحث عنا المعاني الهاربة والمنفلتة ليعيد ترتيب أبجدياتها، ومن جهة ثانية فاعل  أو محرك أول مؤثر هو هذا الوجود الذي نتنفس هواءه و نرتوي بمائه و نمشي فوق ترابه ونستدفئ بناره ،يقول الزجال الكبير احميدة بلبالي معبرا عن حالة السهو وهي عنوان حلم اليقظة:
ساهي...ساهي
الليل سرِيرْ هواسي
مَوْلُوعْ بالكَلْمَة
ناصبْ نشَبْة
إن السهو/حلم اليقظة هنا  وهو مقابل الصحو هو لحظة الفارقة من زمن المبدع لأنه اللحظة الحلمية التي يتجرد فيها المبدع من ثقل الواقع ليعانق فتنة الحلم، وهو اللحظة التي يتحرر فيها المبدع من سطوة الزمن وشرنقة المكان ليحلق عاليا إلى حيث سكينة الروح و هدأة الوقت ،ولعله الولع بالكلمة في أبيات الزجال الكبير احميدة هو الفتنة المرتجاة التي يبتغياها والتي لا يمكنها أن تتوقد كلمات باذخة وراقية إلا في ظل أجواء نفسية  ملتهبة يحس من خلالها المبدع الحالم كما لو أن هذه الكلمات ذاتها الشعلة الملتهبة  التي يقف أمامها أثناء حلم اليقظة لكي يحول المجازات والاستعارات التي تشكلها وهي تحترق إلى صور شعرية تعبر عن نفسية الشاعر وما يعتمل داخلها من غضب و استياء وتبرم وعزلة واحتراق، وعليه فالكلمة هنا بمثابة الشعلة أو الجمرة التي تؤجج في داخل الشاعر كل مشاعر الاشتعال، يقول الزجال احميدة بلبالي: 
وراسي ع المعنى راسي
ف رمادها يهْبَشْ
جْمرَات قارْقَة ف الْعشَ
ساط ريح لبلاد
سرَتْ لْسُون اللَهِيب
كيف الموج ف عقلي تنْهَشْ
و بْديتْ ف كَانُونْ
التاريخ ننْبَشْ...
إن شعلة التاريخ لم يكن لها أن تنير طريق الإنسانية وتمهد له طريق الحضارة والتحضر إلا بفضل الحفر عن المعنى المطمور في رماد النسيان والجهل والظلام، وإذا فلا معنى جديد يمكننا الوصول إليه دون احتراق يأكل منا الفكر والعقل والجسد، ذلك التفكير التي تزنده نار الرغبة في المعرفة بتاريخ الإنسان للانسان ومعرفة الإنسان للوجود والحياة، سواء ذلك الوجود المرتهن للماضي أو الحاضر أو المستقبل، يقول الزجال الكبير احميدة بلبالي عن الرغبة في معرفة المستقبل:
ساير...ساير نهبش
عاوْدَتْني تنهيدة
العافية جَعْرَتْ
ف الصدر سايرة تنهش
و بديت نَحْفَر

ف حيط الزمان
شَرْجَم للصبر
نطل على وقت آخُرْ...
إن الإطلالة على الوقت الآخر وأعني بذلك المستقبل هي إطلالة استشرافية تتأسس على حدة وعي الشاعر ونظرته إلى الحاضر الذي لا يريد أن يتحول، و الذي أصبح أشبه ما يكون بحائط سميك يصعب تجاوزه أو تخطيه ، وعليه لكي نستطيع تحطيم هذا الجدار لابد من الحفر تحت رماد الألفاظ عن معاني جديدة، ولا بد من  الاحتراق لأنه وحده الطقس التي يوقظ في أعماقنا كل رغبة في الاشتعال وكل رغبة في تبديد الظلام الذي يكتنفنا من جهة وناحية ليقتل فينا أسمى ما فينا من قيم إنسانية تحث على الخير والجمال والمحبة، يقول الزجال الكبير احميدة بلبالي:
ماشي...ومازال نمشي
نوصل...ما نوصل شي
ما يهَمّ شي
انْحَرَّكْ الجمر
و لا نكْبَر معْكَاز.
يركب الزجال احميدة بلبالي في هذا المقطع الزجلي تحد من نوع آخر، إنه تحدي بروميثيوسي عنوانه الجمر/ النار، فإذا كان بروميثيوس قد سرق شعلة المعرفة من عند زيوس ليمنحها للبشر وحتى لا تبقى المعرفة من اختصاص الآلهة، فإن إصرار الزجال المغربي الكبير احميدة بلبالي على القبض على الجمر إنما هو تأكيد  على أن المعرفة ومن خلالها فعل الكتابة هي لحظة احتراق وأرق وسهاد هدفها إسعاد المبدع لذاته و لغيره من المتلقين.
أمل أن أكون قد أصبت ولو بقليل في هذه المقاربة المتواضعة، ولنا وقفات ومقاربات نقدية للمتن الزجلي للزجال احميدة بلبالي في القريب ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعرية النار في النص الزجلي لسان الجمر للزجال احميدة بلبالي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزجل المغربي :: منتدى الزجل المغربي :: دراسات نقدية لدواوين زجلية-
انتقل الى: