منتدى الزجل المغربي
أهلا و مرحبا بك ايها الزائر
منتدى الزجل المغربي ،يرحب بك و بانضمامك إليه
أهلا بحرفك المزجال ،
ننتظر تسجيلك لتفيد و تستفيد
شكرا لانكم اخترتم مشاركتنا هذا السفر الزجلي
مع خالص موداتنا
منتدى الزجل المغربي
أهلا و مرحبا بك ايها الزائر
منتدى الزجل المغربي ،يرحب بك و بانضمامك إليه
أهلا بحرفك المزجال ،
ننتظر تسجيلك لتفيد و تستفيد
شكرا لانكم اخترتم مشاركتنا هذا السفر الزجلي
مع خالص موداتنا
منتدى الزجل المغربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الزجل المغربي

منتدى خاص بالزجل المغربي شعرا و نقدا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت

 

 سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
علي مفتاح
Admin
علي مفتاح

عدد المساهمات : 468
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 56

سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي  Empty
مُساهمةموضوع: سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي    سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي  Empty2010-09-01, 10:02

سؤال لادريس امغار مسناوي

ألف : سؤال الليف لي واقف حسكة يمضي الحرف باش يذبح السيف
اللام : علام مغروس ف كدية الجسد ، لونه من الضو ،الا نطق يربق كلام و يشهق يسمعه لبحر يحشم الموج و يخبي صوته
جيم : جواب سابق سؤال ،
سين : سؤال مخبي ف شونه شلة جواب
الدال : الدال علينا ،منا فينا ... يهربنا الموت عليه و علينا ..." الدنيا ، الدايمة ،الدوام " هربانين منه ،و ياك منه جينا
الجسد حفنة من التراب معجون يمكن بالما ،يمكن بالريح ، يمكن بالضو
ملي روح الجسد يعانق ضوه
ملي الضو يولي روح للجسد
ملي الجسد يولي ضو من الروح و روح من الضو
فين يمكن نلقى القصيدة ؟ فالمادة | الجسد ؟ فروح المادة ؟ ف ضو روحها ؟ و لا ف روح ضوها ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ادريس أمغار مسناوي

ادريس أمغار مسناوي

عدد المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 25/07/2010

سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي  Empty
مُساهمةموضوع: رد: سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي    سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي  Empty2010-09-03, 22:43



أنا اللي عايش فالسؤال وبالسؤال وللسؤال، ها السؤال تايباغتني من جهَه أخرى دون سابق إنذار.

تاتسولني ع لقصيدة، ولقصيده ف حد ذاتها سؤال واش من سؤال !.
يا ريتني كنت عارف فين نلقى لقصيده، كنت نمشي لها نيشان بلا ما نضيع كذا وربعين عام ونا تانجري وراها بجنون لحمق وبحماق المجنون،كنت نهزها باشفار عيني ونجيبها ونحطها قدامك روح عذرا ونهني راسي.
بما أن لقصيده مجهولَه أَوْ م المجهول، غنبقى ديما تانبحث عليها فيَّ أنا المجهول.. ف لاخر اللي هو
مجهول... وفالمجهول اللي هو مجهول.

وباش ندخل فهذ السفر للمجهول، لا بد ما ندفع على هذ لقصيده الثمن.
حتى لو ندفعه ما تانضمن ليَّ والو، شوف واش نشم غير ريحها ماشي حتى ريحتها.

ولكن آ عزيزي علي إلى بغيتني نهدر وغير نهدر باش ما نبقاش ساكت، غنهدر ونقول:
لقصيده هنا... لقصيده الهيه... لقصيده كاينَه فين ما كايناش، وما كايناش فين كاينه.
لقصيده راها .. راها ولكن ما تاتبانش ليَّ. لقصيده ها هي.. ها هي باينَه ولكن سراب...

نخرج من ليل الروح وندخل ف نهار الروح ونقول :
لقصيده شهوة النار. حيث نارها م الجنَّه، تداوي ما تحرق.
لقصيده شهوة الما. ماها ف كف ثيسليت (عروسة الشتا).
القصيده فالضو. القصيده ضو. ضو اللي ف ضو الضو .الضو اللي ما تاينتهيش ما عندوش قاع وما عندوش سقف...

إينا ضو فالضواوات على من تانتكلم هنا بالضبط؟
الضو لبيض ؟ أو الضو لكحل؟
ضو الجسد أو جسد الضو ؟
ضو الروح أو روح الضو؟.
الضو الدخلاني اللي فالإنسان الدخلاني؟، أو الضو البراني اللي فالإنسان البراني ؟

اللي تانعرف ( آش عندي ما نعرف، ما نكذبش على راسي وع القراء، باقي ما شفت فالدنيا والو، ويلا قلت تانعرف راه ما تانعرف غير ما تانشوف بعيني البرانيين، أما عيني الثالثه كلام آخر، شحال يخصني نقرا باش عاد نفتحها، ما بقى لي غير نفكر فالرابعه ونكون يانوس).

الظلمه هي جسد ورحم لقصيده.
علاش تانخافوا من الظلمه واحنا منها جينا، وليها غاديين... وفيها تانبحثوا على اللذه.
من عمق الظلمه تانسقوا اللذه.
ف قاع الظلمه .. الظلمه .. الظلمه لعميقَه ( اعماق الضو لكحل ) تاتزرع البدرَه .. تاتحط النطفَه .
( منين لك بهذ البدرَه ؟ .. النطفَه ؟ ).
إلى كنتِ محظوظ التاريخ، ومرضي الإبداع، وبغى يطلع لك الزهر مع لكتابه وساعدوك عينيك الدخلانيين ولقيت هذ النطفَه ف اللاوعي، راها غتقضي فيه.. فيك مدَّه غير محدودَه (مدَّه تحسبها بالسنوات ماشي بالأسابيع ولا بالشهور ) قبل ما تبحث تخَرَّج « أناها العاليه » للوجود، تتنَفَّس الضو البراني وتطلق جناحها فالفضاء الواسع واللا محدود وتاخذ اتجاه النور .. نحو اللا نهايات.


ها لساني بدا تايتسل ! وها أنا بديت تانتوَرَّط ! وهذ الشي اللي بغى علي مفتاح.


ف شهوة الشهادة وقفت على ربعه ذ الطيور، هذ الربعه عندهم علاقه برؤيتي وفلسفتي فالحياة، كل طير بلغته وبوعيه وبحسه، ف هذ السؤال ما غنوقفش عليهم. وانت براسك آ علي نصحتني نخلي العمل حتى يخرج مطبوع، وفهمتك مزيان، وغنعمل بنصيحتك ( ولكن راها كاينه شي حاجه منه هنا وشي حاجه اخرى باقيه غتجي).
باش ما نهربش ع الموضوع نرجع للقصيده .

القصيده بنت الضو لكحل اللي فالجسد. تانتكلم هنا ع الجسد المثقف المتفتح ..المتجدد...الجسد الكون.. الجسد الفضاء.
على ذكر الفضاء ، شكون فينا اللي تايملك شويه من ثقافة الكوسموس وتايملك شويه من ثقافة السفر؟.

والسؤال : واش الجسد الطابو؟، الجسد المكبوت؟ ..
الجسد المسجون، المحروم من الضو قادر يبدع ؟.

جسد بلا ضو كَسْدَه ،كِف لغه بلا زجل خردَه.

الجسد ما اخذاش نصيبه فالقصيده الزجليه الحديثه كِ اخذه فالروايه والقصَّه والمسرح والتشكيل. وهذا معيق م المعيقات اللي غيعطل القصيده الزجليه للظهور وبالتالي مسايرة الركب الحضاري والكوني.
هذا دين أخر على اكتافنا تاتسالوا لقصيده للجسد أو ربما الجسد اللي تايسالوا للقصيدة.

غنسولوا بعضياتنا " شحال من جسد عندنا ؟".
غنجاوبوا باستغراب : واحد.
غنقول : غير واحد وغلبنا !
ما بالكم إلى قلت لكم وليَّ أن العلوم تاتأكد بأننا تانتوفروا على ربعه ذ الأجساد.


آش تسالني يا علي! وكَّلْت عليك لقصيده. كنتْ ساكت..هاني، ما بيَّ ما عليَّ حتى تسلطت عليَّ . من إينَ قصيده خرجت ليَّ ؟


لقصيده بنت الحواس الراقده .. المنسيَّه .. المجليَّه .. المجهولَه المقموعَه فالجسد. الحواس اللي باقيين مع الأسف ما اكتشفناهم فينا( ما تانتكلمش هنا ع الحواس المعروفَه واللي هما خمسه).
شفتِ يا عالي حتى هذ الحواس الخمسه براسهم اللي اقرينا عليهم فالمدرسه والكتب راحنا ما تانستفدوش منهم، لأننا ما تانستثمروهمش، حيث ما تانعرفوهمش مزيان باش ننموا ذكاءهم بالأحرى نفتشوا ع لخرين.

شكون فينا اللي تاينمِّي ذكاء حواسُه ؟ ... ذكاء جسده ؟
(ذكاءنا وحواسنا مستلبين، نقولوها بلا عقدَه).
والسؤال كيف لينا نحرروهم ؟.
تحررهم مرهون أولا بتحرر الجسد.كِف تحرر وتطور لقصيده مرهون بتحرر وتطور الجسد والحوس والعقله ....

كان عليَّ نبدا منَّهْنا : تحرر الجسد.لأن الجسد مركز العالم والقصيده مرز الجسد.

نتحرروا احنا أبعدَ، عاد نفكروا فالقصيده. نقولها ونسد الحوار ونخلي السؤال معلَّق حتى تجي ساعته الحقيقيه. ولكن ها احنا كيف العاده ديما سابقين جسدنا، باش ما نقولش مسامحين فيه.. مفرطين فيه...ناكرينه ...

لقصيده بنت الإنسان الدخلاني ... بنت الوعي الدخلاني ...العالم الدخلاني.قبل ما تستقبلها العوالم البرانيه وتحتفي بها.
أما الإنسان البراني والوعي البراني والعالم البراني ما هما إلا وسيله.
وهذ الوسيله أو الوسائل ( العوالم البرانيه) لا بد منهم لأنهم هما الطريق وهما المركب الفضائي و هما الغواصَه.
النطفَه أو البدرَه هي منهم ولهم ، هياللي تاتساعد الجسد ع الحمل، اللي هي أصلا فاكهة الليل ، فاكهة المعرفة الشامله والبحث المستمر والنبش فالتراث الإنساني الكوني والقراءات المتعددَه والمتنوعَه، المتفتحَه والمنفتحَه على كل الأجناس الأدبيه والفلسفيه والفنيه بكل اتجاهاتهم وانتماءاتهم.
هذوا كلهم إلى عرف الواحد كيف يجمع خيوطهم، الله يقدر يفتل منهم فتيله.
والإشكال هو : باش غنشعلوا هذ لفتيله اللي تعطينا الضو؟، هذ الضواللي غيسمح لينا بالدخول لظلامنا.. لرحمنا.

خصنا لوقيد والوقود أَوْ لا لاّ ؟.

شفتِ آ علي كِ غاديه وتاتصعاب ( ما حدها تاتقاقي وهي...)
بالحق اللي تلف يشد جسده.

فين الجسد الواعي _ الجسد المعنى _ اللي نشدوا فيه؟، الجسد اللي يدخل للحياة فاتح .. مفتوح؟. جسد اللي ينتصر للقصيده الحياة .. للحياة القصيده؟.
فين اللغه ؟ ... وفين الفكر ؟.. وفين الخيال ؟ ... وفين الأحاسيس ؟ ... وفين الرؤيه ؟ ... والرؤيا ؟ وفين ... وفين اللغه .. اللغه .. اللغه... ؟؟؟
شكون فينا اللي تايفكر ف تخصيب هذ الشي اللي ذكرت أو غير شي حاجه منه ؟.

غتقول لي " واحنا دابا آش تانعملوا ؟".

غنقول لك بكل تلقائيه، الأغلبيه السحقه فينا تايكتبوا. وما دمنا غير تانكتبوا راحنا باقيين بعاد ع القصيده المنشودَه. حيث القصيده هي اللي تاتكتب مولاها إلى لقَتُه خصب وعنده رحم قابل للحمل والإنجاب.

ونا يا علي !، آش نقول على هذ السفر اللي رمني فيه سؤالك ؟

يعجبني نرجع بك اللور شويه ونذكرك بآش قلت هذي سنين :


_ ف "الواو" (95) قلت ف أحد النّصوص " أنا فالصّف اللي بعد... بعد اللخر ".
_ وف "قوس النّصـ " (96) قلت : وسط الواد أنا. يمكن نرجع ، يمكن نقطع ،
أوْ يمكن تجي حمله و تجرني لا حد فيكم شاف، لا حد سمع .
_ وف "كنّاش المعاش"(97) ( قلت : لقصيده عندي عمّرها ما غتبدا واللي بيَّ أنا عمره ما يهدا. الرحله اكلت من عمري اكثر من ربع قرن وباقي جبحي ما جنى ولا شهده وحده.
_وف "مجاج الرِّيح" ( 98) قلت : قلت كل شي ف والو، وما قلت والو ف كل شي...


كيف عجبني نرجع بك شويه اللور، يعجبني نوقفك بك ف حاضر المستقبل، ف نهار العين، نقطف لك من"بـخ الورد" ثلاثه ذ الشظايا ( ديوان غيصدر ف شهر أكتوبر الماجي) :




* * *
أنا عاد غنقول باسم الله ف لكتابه
قبل ما تعطوني لمداد
اعطوني الضو


* * *

جوج كلمات ونبدا لَكْتابه :
تفقَّسني الشمس.


* * *

جوج خطوات وتضحك الورقَه:
نكون شرقَه.


* * *


حتى نتلاقاوا ف طريق اللي تدِّي للقصيده. نقول لك و ونقول للقراء :
يد الضو تاتصنع الإنسان ويمكن تصنع من هذ الإنسان مبدع إنساني، وهو أسمى مقام تانحلم به شخصيا.
خلوني نحلم ما دامت طريق الزجل تاتلاقيني مع اللي حاملين سؤال وتايخدموا الزجل.
ما يمكن لي إلا نسعد ونحلم بالقصيده وبأشياء أخرى جميله جايَّه ما في ذلك شك. جايبها سؤال الجسد .. جسد السؤال ، جسد لقصيده.. وقصيدة الجسد ، ضو القصيده .. قصيدة الضو ...

ادريس أمغار مسناوي
تيفلت : 03 / 09 / 2010 م[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي مفتاح
Admin
علي مفتاح

عدد المساهمات : 468
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 56

سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي  Empty
مُساهمةموضوع: السؤال الثاني لسي ادريس مسناوي    سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي  Empty2010-09-06, 13:56


الا نقول راني سايرت خيط الضو لي به كتبت جوابك ،
الا نقول بخيط ضوك قلت يمكن نكتب جوابي
راني غير ضيف ع الضو ، يدخل عندي مضوي ...يشعلني فهامة بها نفهمني و نفهمك
كلامك كبير و ضوي أنا صغير ...و غير خودني على قد ضوي ...ضوي ف دواخلي مشعلني سؤالات
سمح لي يا شيخي و شيخ الضو ،و راه انت عارف ، ما حاس بمزود السؤال غير لي ف دواخله شاعل .
قلت نقسم معاك البركة ف خلوة السؤال ،و من سؤال لسؤال ،يمكن نفهمني كجسد ،
جسد عاقل او لا غير عاقل ؟ التاريخ ...،نعم التاريخ هو لي تيعطي التقييم الموضوعي على عقلانية جسدي او العكس
واش الجسد العاقل هو لي كيغير التاريخ ؟ و قبل من هذا الشي كله، ملي تنقولوا " الجسد العاقل " واش الجسد لي تيوعى جسده
كيتعامل معاه بحس عقلي ؟ و ف كلامنا على هذا الجسد العاقل ،كنشوفوا فيه كونه مركب من عدة اشياء اخرى كتضاف لعقلانيته
باش تيصبح عنده المقدرة و القدرة على التوقيع او تغيير التاريخ . و من هذه الاشياء " الحواس " لي هي كتترجم الفعل العقلي للجسد ، التوظيف العقلي او غير العقلي هي لي كتعطي التقييم الحقيقي لعقلانية الجسد او العكس .
واش من هذه الخلاصة نقدر نقول ان " الجسد العاقل " يمكن يصبح جسد غير عاقل الا ما وعاش "الوعي" حواسه الوعي العقلاني ؟
" الجسد العاقل" لي كيغير التاريخ ،كيختار نمط معقلن من السلوك ،
اختيار اللغة سلوك ، كتختالف درجة عقلانيته من جسد لجسد اخر ( لغة انسان مثقف ماشي هي لغة انسان امي )
فاللغة مكتوبة و لا منطوقة او شفهية ، تتعكس الصورة الحقيقية لهذا الجسد ، سلوك هذا الجسد ، وعي هذا الجسد ، اخلاق هذا الجسد
و طبعا هذه المسألة تتوصلنا الى خلاصة ان كل جسد فيه مركبات كثيرة من اجساد كتختلف بينها و بين بعضها ،هناك جسد سلوكي اخلاقي ،جسد لغوي تيتبع ف لغته السلوك و درجة الوعي بالجسد و بلغة هذا الجسد .نضيف شيء اخر هو ان الجسد ف علاقته بلغته كيعطينا اجساد مختلفة داخل الجسد الواحد ، فمثلا " فلان " معروض لامسية ثقافية ، ماشي هو نفسه الا القى خطاب سياسي .
سؤال محيرني تحيار ، هو علاقة الاسم لي تيحمله هذا الجسد ( كنتكلم هنا على ديما على الجسد العاقل ) و علاقتهم بزوج بالتاريخ ؟
الكل كيعرف بلي الجسد كمادة هو فان ،الا كان هذا الجسد عاقل ،بمعنى انه فاعل ف التاريخ ،كيمشي الجسد الشكل دياله و صوراته المختلفة ،و ما كيبقى غير الاسم ،غ نوصلو لواحد المعادلة قريبة للجنون :الجسد هو سابق للوجود على الاسم دياله ،أي كيخرج الجسد من رحم جسد اخر ، كنعطيوه اسم " فلان " ، لكن فانتقاله من الحياة للموت كيذوب الجسد|المادة ،و كيتلخص وجوده ف الدنيا ف اسم ،فالجسد في وجوده الاولي كيعمل باش يبقى اسمه حاضر و خالد ، و ربما هذه الشي علاش كل واحد منا كيفضل يكون اسمه خاص به وحده .
واش الاسم هو حياة لما بعد الجسد؟ او حياة لهذا الجسد بعد موته ؟
واش الاسم هو التقييم السلوكي لجسدي ف الحياة و ما بعد الحياة ؟
و هنا يمكن نتكلموا على اسم عاقل و اسم غير عاقل ،اسم فاعل و اسم غير فاعل
اسم الخالد و الاسم لي تيموت مع مولاه| جسده
ربما هذه الشي علاش الفراعنة كانوا كيخلدوا الجسد بالتحنيط ،
اولا كما فعل الشيوعيون مع جسد لينين
يمكن ساليت سؤالي اليوم
قلت مع راسي سميَّة ما بحال سميَّة
و الا وصلني جوابك ...سعدات جسدي بيَّ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ادريس أمغار مسناوي

ادريس أمغار مسناوي

عدد المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 25/07/2010

سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي  Empty
مُساهمةموضوع: رد: سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي    سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي  Empty2010-09-12, 02:22



السؤال الثاني فالسفر أَوْ السفر الثاني فالسؤال


أنا أمام مداخله أَوْ بعبارة أخرى أمام سيل من التساؤلات الحيَّه الهادفَه. تساؤلات جات تثري النقاش وتدفع به نحو العمق بقدر ما تاتدفع به نحو الأفق.

ونا شاد الطريق مع السايلني، واحنا تانتجاذبوا أطراف السفر تاندرك أنه كلما كانت التساؤلات مركزَه كلما تحفز القارئ يبحث على أجوبَه ممكنَه صالحَه لهذ الزمن، نافعَه للمستقبل، أجوبه اللي تدفعه هو بدوره يسول ويتساءل .. يستخرج .. يولَّد تساؤلات أخرى.
لذا احنا مطالبين بخلق تعاقد مع قارئ مغامر اللي يشد معنا الطريق ، اللي يشد بيدينا ونشدوا بيديه. قارئ اللي نشدوا فيه ويشد فينا. وهذي هي الغايه الساميه من هذ السفر، وهو ما تانآمن به ف مسيرتي الثقافيه الجد متواضعَه ونا تانقرا كتاب أو قصيده أو تانتَبَّع مداخله أو تانتصَنَّت لقراءه شعريه.

السؤال ضو ، وأنت قلتها " ضوي ف دواخلي مشعلني سؤالات "
و يمكن يكون العكس ، يكونوا السؤالات هما اللي مشعلين دواخلك ضو.
المهم، شركتِ معايا طريق السؤال ..ضو السؤال واحنا تانتقاسموا ما قسَّم علينا الإبداع من بركته.

باربي دوريفيلي تايسول "شكون هو ع العموم المسافر؟".
وهو نفسه تايجاوب على سؤاله "المسافر هو إنسان تايمشي يبحث على طرف م الحديث ف نهاية العالم ".

ابن سيرين تايفسّر السفر فالأحلام بأنه تايدل ع الانتقال من حال لحال. وتايضيف كذلك بأنه تاينبّأ بتغيير فالحال والحظ.
مثلنا المغربي الأندلسي تايقول: رْجل فالجْبل أخير من رجل ف لَكبل.

يالله يا علي عوَّلنا على السفر . تبدال لمنازل راحه.
سفرنا سفر ف واقع حي.. سفرنا سفر ف زمن متحرك .. سفرنا سفر ف أمكنَه متجدده ...
سفرنا ما هواش سفر عوليس ولا سفر ذو يزان ولا سفر سندباد .
سفرنا هو سفر زجلي ف جسد زجلي متطور .. متفتح...
سفر تاننتظروا منه يخلق المفاجأه والصدمَه .. تانسعاوا منه يقرَّبنا م الأهداف الحيَّه ..يقرَّبنا منا ..
ربما تكون الغايه لكبيره منه هو يخرَّج الجسد م الجحيم.
جسد اللي يدخل ف فنطازية المخيله وينطلق لمعانقة المطلق ..لاستكشاف حياة أفضل ..طقوس أجمل.
امشي فالليل بالفنار وإلا فالنهار بالسحاب. تايقول لك مثلنا الشعبي المغربي.
المستقبل ملك للجميع.
ولكن واش فكرت فيَّ مزيان ؟
أنت اللي راكب درّاجَه هوائيه ( نقول فضائيه ) واش فكرت في أنا اللي غادي على رجلي؟.
بالحق غنعمل بما قاله جلال الدين الرومي ونشد الطريق واللي ليها ليها ويلا شفت الأمور ماشي هي هذك، عارف ما ندير:


اذا كنتَ تبغي الخطوة باللؤلؤة
فارحل عن الداخل
وطوف في البحار
وحتى إن لم تجدها
فأنت على الأقل
قريب من الماء

.

ف كناش التعاويد تكلمتْ على السفر فاللغه والسفر فالكتابه والسفر فالكون والسفر فالزجل والسفر فالذات والسفر فالمستقبل والسفر فالموت.....
ونا الآن داخل مغامرَه أخرى مع أسفار اخرين : السفر فالجسد بالجسد...السفر فالزجل للزجل .. السفر فالمستقبل للمستقبل...

ف هذ السفر حاولتِ تشرك معنا القارئ بقدر ما تاتحاول تجعلني نتكلم باش نهرسوا السكات أو النّاب، ونقصروا طول المسافه وما نحسوش بعناء الطريق... بغيتني نقول شي حاجه. المهم ما نبقاش ساكت ، نهدر، نكشف لك على ذاك الشي اللي تانبحث عليه، ذاك الشي اللي أنا تانسعاه ف رحيلي وترحالي، ذاك الشي اللي ساكن دواخلي...الشاغلني ف تأملاتي ...
أنت بصراحَه بغيت تعرف ضوي اللي تانفتش عليه، آش تايعني؟ ومن أي نوع؟ واش من سر فيه ؟...
أنت تاتعرفني صموت... تانفضل الإنصات والتأمل والسفر مع الخيال.
صحيح أنني تانفضل نخلي الخيال هو اللي يهدر، حيث الخيال ديما عنده ما يقول.
ما نخبيش عليك فالصمت ومع الخيال تانلقى هدايتي للضو...
غتسولني فين الضو؟
الضو هو فين ما وليت وجهك ف هذ الكون الواسع فثمَّه الضو اللي تانبحث عليه وتايبحث علينا.
إينا ضو فالضواوات؟
ضو السؤال اللي ساكنك وساكن لاخر... ولاخر....
خلينا فالسفر، يمكن نعثروا ع الجواب ف شي جهَه من هذ العالم .

أنت يا السايلني تاتبحث على نقاش اللي يجعلنا نكلموا الجوانب المسكوت عنها فاللغه ... فالإبداع ... فالجسد. نقاش اللي يدفعنا نكشفوا ع المحظور فالتاريخ ..ف لكتابه. النقاش اللي يخَرَّجنا م البوثقَه اللي محاصرين فيها انفسنا حتى نتمكنوا نخترقوا ما لا يخترق لاسكتشاف عوالم جديده ، نجعلوا الحلم يشرق ف سماء الزجل والكلمه تتعلا وهي تاتزجل فالأفق واحنا تانغنوا معها الحياة...
لكن هذا كله ما يمكن يتم ف نظري إلا بواسطة جسد ناري شمسي. وما دمنا تانملكوا هذ الجسد الطاقه الهائله تانعتقد قادرين نخوضوا هذ السفر لأبعد حد....
الجسد هو واحد من هذ الأبواب الرئيسية أو هو القنطره الرئيسيه اللي تاتسمح لينا بالمرور للجهة الأخرى ، هو المطيه وهو الراكب نحو المستقبل اللي ف ملك الجميع.
الجسد تايبقى دائما وأبدا هو المبتدأ وهو الخبر بكل معانيه وف كل تجلياته.
وبما أننا تورطنا بما فيه الكفايه فأسئلة الجسد،( تانقول أسئلة الجسد وما تانقولش أجوبة الجسد ) يعجبني ننتقل معك ف هذ سفر الأسئله وأسئلة السفر لموضوع عنده صله مباشره بالجسد، وهذا الانتقال ما غيبعدناش على المحور بقدر ما غيفتح لينا نافدَه أخرى للإطلاله على خبايا الجسد.
تاتساءل : واش الجسد العاقل هو اللي كيغير التاريخ ؟
العاقل !.
ما المقصود بالعاقل ؟
كن معايا واضح يا السايلني. العاقل ف لغتنا الدارجه عنده مدلولين. اللول تايعني المفكر، والثاني تايعني الذاكره. تانقولوا واش عقلت ؟ .. واش تاتعقل ؟. بمعنى هل تتذكر؟
لكن مهما يكون جوابك ، احنا ما تانقصدوا لا اللول لا الثاني. أحنا تانقصدوا الجسد العاقل الشيزوفريني.. أو الجسد الشيزوفريني العاقل.
الجسد المتحدي ـ المجنون... الجسد لمألَّه... الجسد لمشيطن... الجسد الجن... الجسد الملائكي... الجسد المقدس..
نقدروا نقطعوا جزء من هذ السفر إلى اتفقنا بأننا كلنا شيزوفرينيين.
باعترافنا هذا، على الأقل، غنكونوا بدينا تاندركوا بأننا كلنا تانملكوا جسد بجوج ريوس،أو أجساد بجوج ريوس، ولا غرابَه يكون تايصدر بوعي أو بغير وعي ف لغتنا اليوميه وممارستنا الحياتيه والاجتماعيه مثل هذ الاعتراف، حيث ف سياق كلامنا تايجي ديما : واحد الراس تايقول لي كذا وواحد الراس تايقول لي كذا...( ما تانقصدش هنا جسد لمخلوق خرافي أسطوري). جوج ريوس تانقصد بهم : راس تايكمل راس ، راس تاينبَّه راس، راس تايناقش.. تايساءل ..تاينتقد راس .
حيث راس واحد ما كافيش، ويد وحده ما كافياش. أو بعباره أخرى راس واحد ما تايفكرش، ويد وحده ما تاتصفقش ، و رجل وحده ما .....
بما أننا عندنا جوج ريوس، السؤال هو : بأي راس تانكتبوا ؟ أو تانتكتبوا ؟.
كيف ما جا الجواب ، احنا ف لكتابه أكثر شيزوفرينيين.
ولكن قبل ما نطيحوا ف هذ الواد ونطلعوا معه، بغيت نعرف فوكاش تايكون الجسد جسد؟
واش ملي تايتحرر من صاحبه؟ ..أي ملي تايتخلص م القيود المفروضَه عليه؟
أو ملي تاينصاع للقيود ؟، أي ملي تايكون مطيع لسلوكات خارجيه أو مركبات داخليه مكتسبه؟.
بمعنى أخر، واش ف خضوعه تايكون جسد؟ ..
أو تايكون جسد ف تمرده كما حصل ل ليلث مع آدم ، اللي رفضت يكون جسدها تحت جسده وهي تاتقول علاش ما يكونش جسدها هي اللي فوق جسد آدم؟.
أوْ هو الوصول إلى مقام نرفانا كما هو الشأن عند البوديين؟ . هذ المقام اللي تايعني عدم التعلق بأي شيء فهذ الدنيا لأنها زايله من ثمه التخلص م الجسد اللي تايتعتبر قبر خاص بعظام الموتى كما حصل للبودي الروسي انچيلوف حيث بعد 75 عام من تخلصه من جسده تايبقى هذ الجسد ف حالة جيده كأنه مات البارح . أمر حير العلماء والأطباء.
فعلا سر هذ الجسد هو أمر أكثر من محير ...
أو تايكون جسد ف تألّهه كما حصل ل فريني فاليونان القديمه اللي أدَّعت بالألوهية، ولما استدعاوها الحكام للأنتربوليس يسمعوا لها قبل ما يحكموا عليها بالإعدام أو بالنفي، كتصدمهم وهي تاتوقف قدامهم، عوض تتراجع على ادِّعاءها وتطلب العفو تعرَّت أمامهم باش تبين أن جمال جسدها فعلا هو جمال إلهه، الشي اللي خلي الحكام يتراجعوا على موقفهم.
والتساؤل واش معنى جمال الجسد أَوْ عراه _ نفضل نقول سحر الجسد ( شاعرية الجسد) _ تايساوي الألوهيه ؟.
جا فالكُتُب السماويه أن الله خلق الإنسان ف صورته. وبما أن صورة الإنسان هي جسده واش ماشي طبيعي يسترجع الجسد أولوهيته ؟ أو ع الأقل شاعريته ؟
إلى كان الصوفي اهتم بالبدن، لا غرابه يكون زجال مغربي اهتم بالجسد زجليا.
لكن ، لا بد من تنبيه باش ما نتقراش غلط. الجسد اللي تايهمني حاليا وشاغلني أكثر هو الجسد الشاعري أو شاعرية الجسد وليس جسد الشاعر أو الفنان.
الجسد المايه = القصيده...الجسد الشعري أو الشاعري....وليس الجسد الإيروتيكي أو جسد البورنو.


Un corps poème ou corps poétique
Que je puisse dire par exemple : ce corps est un vrai poème


واش ماشي على هذا جاتنا لوصايه ف كتاب سفر الأنوار اللي تاتقول: لا تلصق العار بجسدك ".

يعجبني نرجع مره اخرى ونتساءل :
كيف تانفهموا شاعرية الجسد ؟ كيف تانشوفوا الجسد الشاعري أَوْ الجسد المايَه القصيده ؟.
أبعدَ ما المقصود بشاعرية الجسد أو بالجسد الشاعري أو الجسد المايه؟.
وحدهم ، نعم وحدهم الفنون ( كل الفنون ) يقدروا يجاوبوا على هذ التساؤل. لأن الجسد الشاعري تايستمد ثقافته وسحره بالدرجه الأولى م الفنون أو من أحد الفنون على الأقل.

لكن إلى اطلقت لساني وقلت : الجسد المايه هو الجسد المقدس اللي تايحافظ على كرامته وهو تايطور كراماته. الجسد اللي قادر يتدخل فالأرصاد الإجتماعيه والسياسيه والإبداعيه.
هو الجسد المتعايش مع الطبيعه ولمعيَّش الطبيعه ..الجسد الغازي للفضاء ..لمأهل لحياة ف كوكب أوكواكب أخرى .
الجسد الشاهد .. المحب لأخيه الجسد .. المنصف للإبداع ألإنساني.. المخلص للتارخ .. الوفي لرسالته الكونيه..
الجسد الإنساني...الجسد الحياة.

* * * * *

ترتِ كذلك تساؤل علاقة الكتابه بالخلود الفناء .. الخلود أو البقاء أو الدوره، أو العوده الأبديه، هذ الموضوع اخذ مني صفحات ف شهوة الشهادة، جزء منه نشرته ف ردودي بجامعة المبدعين المغاربة ( أنضر قصيدة " شكون قال لكم أنا ماشي معايا ؟")
كما ترتِ علاقة الاسم بالتاريخ وبالطبقات الاجتماعيه، وترتِ وترتِ شبكَه م الأسئله حتى تشَبكت علي الأمور ...ونسيتِ راني غادي على رجلي...
واحد الراس تايقول نجاوب، ما دام كل شي زعامَه ومغامرَه وهذه هي غاية السفر، وواحد الراس تايقول لي: غاية السفر هي البحث ع المزيد من الأسئله والمعرفه. أما إلى حاولت تجاوب، أنت ما عندك سلاح باش تغامر ف عالم الأجوبَه، ويلا حاولت تدخل راك محال تخرج ...

لذلك نفضل نقتحم السؤال اللي تناول علاقة السميه بالجسد.
ولكن قبل ذلك نبغي نتساءل مع القارئ لمرافقنا فالسفر " واش فكرنا ولو مرَّه وحده فالفرق بين الجسد والبدن ؟. .. فالفرق بين الجسد والـﭽسده ؟. ..أو فالفرق بين الجسد والجسم ؟

ف ديوان " ا ل جسد " تانعتقد كشفت على بعض الجوانب وفَرَّقت بيناتهم. لأن لكل كلمه معناها ودلالتها.
تانتذكر أن بعض قرائي ملي اقراوا الديوان وقع لهم خلط كبير بين الجسد الـﭽسده ، بين الـﭽسده والبدن، الشي اللي دفع البعض يقولوا لي علاش ما نستعملش الـﭽسده وتهني راسك ما دام هي الأكثر تداولا فالأوساط الاجتماعية.
ملي تانسقطوا ف قُرّاء ما تايفرقوش بين جسد وﭼسده وبدن، ما يمكن إلا تتأسف ولو أنك تاتهدر معهم بلغتهم الأم ماشي بلغه غريبه....
بغيت قارئ اللي يفهم كتابتي ويفهمني من خلال كتابتي وما يكتبش علي.
الجسد عندي هو الجسد لما تانتكلم ع الجسد، والبدن عندي هو البدن لما تانتكلم ع البدن والـﭽسده هي الـﭽسده لما تانتكلم ع الـﭽسده ، وإلا فين هو النبش اللي تانقوموا به ف لغتنا ؟ وفين هو تخصيب اللغه هنا ؟.
نرجع بك لديوان "ا ل جسد " ف صفحه 12 . تايقول الديوان :


مي *
فين مكاني
ف حبَّةْ رملَه ف قطرَةْ ما(ء) ؟
فين زماني
ف نقطَةْ ضَو ف نفحَةْ نسمَه ؟

لاحظ معايا : مي = جسد . مكاني = جسد . حبة رمله = جسد . قطرة ما = جسد. نقطة ضو = جسد.
جسد ... جسد ...جسد لآخر الديوان اللي تايقول :


نتوالدوا بدني
نتعاودوا جسدي
نتوالدوا ...
نتعاودوا... دو...دو... ذوب بدني ف جسدي
ذوب...ذوب...دور بين فصول زرعي وحصادي
دور ... دور ... دوم ف طلوعي و امتدادي
انت رساله كونيَّه تبشّر بهلال اعيادي
باقي تلقى ف اسفارك احسن من هذ الساعه
باقي تبقى ف شروق انوارك
ألِف و ياء اسيادي

( ديوان ا ل جسد ص: 101 )

تمنيت لو أن أحد النقاد من ذوك اللي تناولوا الديوان وقف على هذ جوج ذالأفعال " نتوالدوا بدني " ..." نتعاودوا جسدي ".
وحدهم هذ الأفعال حاملين بالكثير م الأسرار والدلالات، ما نعرف آش نقول عليهم.

شحال جميل الواحد يوَلَّد بدنه باش يعاود جسده ! وشحال جميل كذلك البدن يوَلَّد بدن صاحبه _ رفيقه_ باش يعاودُه جسده.( لاحظ هذ العمليه الديالكتيكيه فالتوالد والتوليد المتبادل) .
توَلَّد بدنك وهو تايوَلْدَك....أَوْ يولدك بدنك وانت تاتولده...تعاود جسدك وهو تايعاودك ، يعاودك جسدك وانت تاتعاوده....

يبقى الجسد البدن الروح...الروح البدن الجسد هو الرفيق والصديق، هو الأم والأب والابن...
لا ، اسمح لي. الجسد يبقى هو المايه : الجسد المايه .. الجسد القصيده ...الجسد الغايه.

* * *

اللي عجبني ف سؤالك الثاني هو أنك ربطت الجسد بالسميه قبل ما تربطه بالظل....
نتمنى بعد السميه نشوفوا الظل وعلاقته بالجسد وبعدها نرجعوا للغه، لغة الزجل وونوقفوا كذلك على الزجل ونسموا مراحل نموه...
قلت : نسَمِّوا.
ها احنا طحنا فالسميه.
ندخلوا إذن للسميه.

السميه ..أو الأسماء خلقهم الإنسان كِف خلق اللغه...اللغات. الجسد سبق السميه ولكن من بعد غنلقاوا السميه تاتسبق الجسد وهي اللي تاتعمل له الطريق وتاتفَرَّش له وهي اللي تاتعَرَّف به أو العكس تاتنفيه أو تاتمحيه أو ...


_ للجسد أسماؤه الحُسْنى ما يعرفهم غير الشاعر الفنان واللي طال على سر جسدُه مزيان.

(ديوان ا ل جسد ص : 103 )

السؤال : واش عمر شي باحث فكر يعد هذ الأسماء الحسنى للجسد اللي هي حسب تكهناتي تاتفوق 99 سميه؟
شخصيا لا علم لي.

الفيلسوف جيرودو اشتغل على السميه، وهنا طبيعة السؤال ما تاتسمحش لي نلخص أفكاره ولكن إلى أنا استشهد بمقولاته ذلك غيغني دون شك الحديث. تايقول جيرود:
الإسم تايسمح بفتح قفل الصندوق.
نفتحوا هذ الصندوق ونشوفوا آش غتعطينا السميه وفين غترمينا. تايقول جيرودو :
الأسماء الخاصَّه مَتْمَتعَه بقيمَه سحريَّه .
هذ القيمه السحريه تاتستمدها السميه ف نظري من شعرية الجسد أو الجسد المايه، وتايستمد معهم كذلك قيم أخرى اللي تايخلقها أي الجسد وتاترافقه طيلة سفره.
ناخذوا اسم "ادْرِسْ "، اسم متكون من ربعه ذ الحروف عوض خمسه، حرف الياء تايحدفها سكون حرف السين، هكذا بغت القاعده فالدارجه وف غيرها.
غنلقاوا 3 ذ الحروف من خمسه موجودين فالجسد هما : ا، د، س. هذ الحروف أو الأجساد (من حيث الحروف أجساد وهذا اللي خصنا نتافقوا عليه)، قلت هذ الحروف أو الأجساد بثلاثه ضوئيه. أما حرف الراء فهو طيني أو مائي.

قراءتي للحروف ( الأجساد ) غنحاول نلخصها هنا بطريقتي كيف توصلت لها .
نعتبروا الورقه صفحة الطين أو صفحة ماء، هذ الصفحه تاتعكس الضو، ومنهنا جا سر بياضها.
ما فوق خط الخط _ خط لكتابه_ فهو ضوئي، وما تحت الخط فهو طيني أو مائي. والحروف اللي تاتجمع بين الضو والطين أو الماء فهي أجساد طينيه ضوئيه أو مائيه ضوئيه.

تانقَسَّم الحروف أو الأجساد كالتالي :
أجساد ضوئيه : ا ، ء ، ت ، ث ، د ، ذ ، ك ، ن ، ص ، ض ، ظ ، ط ، س ، ش ، ف ، ق ، ه ، لا .
أجساد ضوئيه طينية أو مائيه ضوئيه: ب ، ج ، ح ، خ ، ز ، ل، م ، ع ، غ ، و ، ي .
أجساد طينيه أو مائيه( جسد واحد) هو حرف "ر ". ( هذ الحرف شاغلني بزاف وتانفكر نشتغل عليه هو وحرف "ز" هذ الحرف اللي استطع يخرج راسه للنور ويطل ع العالم )
حرف الهمزَه أو جسد الهمزه هو كذلك تايثرني لأنه ربما الأكثر حركه والأكثر تلاقح مع الأجساد الأخرى، حيث تايظهر وتايختفي ف أجساد أخرى.
ف حركاته الضوئيه: تانلقاوه على راس الألف أو تحته هازه على اكتافه. تانلقاوه فوق الواو ، فوق الياء أو على السطر. أو تانلقاوه ممدود على عرشه بحال ف " آل ... "
ف خفاءه : هو جسد باطيني ، تايسكن ف بعض الأجساد الأخرى، ما تيفضحه إلا النطق، مثلا : الباء ، التاء ، الثاء ،الحاء ، الخاء ، الراء ، ... إلى غير ذلك.
الهمزه ، لاحظ معايا شكلها شكل صغير وهو الجسد الصغير فالحروف، من ثم سر حركاته وتنقلاته و خفَّة طيرانه واختفاؤه....

من خلال هذ التقسيم يمكن لكل واحد فينا يقرا جسد حروفه : سميته.

الحديثين الشريفين تايقولوا :

ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء .
إنكم تُدعَوْنَ يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آباءكم فأحسنوا أسماءكم.

لاحظ غياب الجسد فالحديثين وحضور أجساد الجسد من خلال الاسم.

حكمه صينيه تاتقول : اسمك الشخصي هو مصيرك .
مره اخرى تايغيب الجسد الأم _الأب _ وتايبقى جسد الاسم هو كل شي !!!.

جسد الاسم تايمتلك سلطه فوق خارقَه ، بحيث تايمكن يحتل الأمكنه والأزمنه. تايمكن يبقى متداول صوتا وكتابة. تايمكن يموت ويحيا. تايمكن يقتل رفيقُه ويحييه....
السميه بالفعل جسد خارق اعطته التكنولوجيا الحديثه إمكانية الخلود، تانقصد خلوده من خلال الصوره ، صورة الجسد وكذلك من خلال الصوت أو من خلال جسد كتاباته : إبداعاته.....

إلى رجعنا للجسد، تانقصد الجسد المايه :
le corps poème
غنقول الجسد القصيده هو اللي تايمنح ف نظري الشخصي ذك القوَّه السحريه الخارقَه، ذك الهيبَه والجلال .. ذك الهاله الضوئيه للسميه ...

ف 2007 انهيت ديوان « طالع ميمونه » وهو عمل مخطوط اللي ممكن يشوف النور ف 2012 م ، اشتغلت ف هذ العمل على السميه أو السميات ( الإسم المستعار .. اسم الفاعل .. اسم المفعول، لكنيَّه .. إلى غير ذلك...
زجال واحد اللي اضطلع على هذ العمل هذي سنه ونصف أو ربما أكثر، هو الزجال الصديق ادريس الزاوي، حيث انفعل معه بشكل غريب وكانت ارتساماته أكثر من مشجعَه. يسرني نقتطف للقراء مقطع من هذ الديوان المخطوط:


كان دايز على ساحل البحر الأعظم ، وهو يسمع صوت تايناديه " يا إدريس ... وآ ادريس2..." التفت وتايشوف راجل جميل الخلقَه3. دهشان، تساءل كيف هذ الراجل عرف سميتي واحنا ما سبقش لينا تعارفنا ولا تلاقينا من قبل .
ادريس (مستغرب) : كيف عرفت سميتي ؟
جميل الخلقَه: مَ العلم اللي علمني به ربي، تحب تتعلمه؟
ادريس (فرحان) : وخا.


هكذا تعلم ادريس خط الرمل وعلَّم لقومه ما تعلمه، حيث ف ذاك العهد ما كانوش لوراق4.


* * * * * * * *


ف بردية أمسو قبل ما يتوجد العالم ، ما كان هناك إلا الواحد.
ولما جا وقت الخلق صنع هذ الواحد فمُّه ، وبفمُّه نطق بإسمه .....



السَّمْيَه اللي قام بها شمسُه.
السميه اللي سمَّى بها نفسُه.
أحَد .. أبَد .. صمَد .. سنَد
ألِف الألِفات
ياء اليايات
هو
انتَ
موصون السميات
سلطان السموات.
افتح لي باب الفيض آيات
اشعلني بجمالك
سميني نكون نَد للسميات.
فالسَّميَّه نور الذات.
فالذات نور السَّميات.
نسبّْعوا للسميات الجايات.
للسميات الجايات نفرشوا الْوان الفرحات ... :

..............................................

يجيني مَنيِّ اليقين. نلقط انفاسي، نجمع الوقفَه ، نحل العين.
نقدَّس نفسي. لسميتي معنى تعنيني ف كل حين .
وعيي وما كشف لحلم الطين !


نكون معنى بالمعنى ؟
نكون معنى للمعنى ؟
أو نكون معنى فالمعنى ونطلق الجنحين ؟

*وقال لي معناك أقوى من السماء والأرض
* وقال لي معناك يبصر بلا طرف ويسمع بلا سمع
* وقال لي إن خرجت من معناك خرجت من اسمك
وإن خرجت من اسمك وقعت في إسمي.

(النفري " كتاب المواقف ")

* * *

ها سفرنا طيَّحنا ف المعنى.
فين غاديه بينا طموحاتنا الزجليه يا السايلني ؟
غاديه بينا لاستشراف نزوعنا الإنساني، تاتقول ذاتي المسكونَه بحب الخلق.
ما تمشي غير فين ما مشَّتك الكتابه.
والسؤال يا ساروت علي( السؤال بالفعل ساروت) : واش فكرت فيَّ أنا اللي غادي على رجلي وأنت راكب على دراجتك الفضائيه ؟.
ما تخافش نركب السهم الزمني ونهرب عليك ؟

* * *

وف ختام هذ الرد على السؤال الثاني نقول بلسان قلبي :


سمِّوْني .. سمِّوْني نكون واحد م العباد.
عاود سموني .. سَمِّوني واحد م لبلاد
نوريكم علاش قاد .

( شهوة الشهاده)

ادريس أمغار مسناوي
10 / 09 / 2010 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي مفتاح
Admin
علي مفتاح

عدد المساهمات : 468
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 56

سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي  Empty
مُساهمةموضوع: السؤال الثالث لادريس امغار مسناوي ..."شهوة الكتابة "   سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي  Empty2010-10-05, 08:14

السؤال | السفر الثالث ..." شهوة الكتابة "



محال الحرف ينسى خوه ...راهم يغرقو ف لمداد ،كلها يعوم تعوامه ،و ف يوم راه تلاقيهم طريق الكلمة تلاقيهم
خاوة ف طريق الكتبة ...يسافرو ،و يعافروا يخرجوا من رحم لقلم ...بلون كل الوان ،و الا ما خرجوا ف سفر واحد
راهم بقاوا ف جوف لقم مكتوبين بلون لي ما عنده لون ...يمكن بلون الحلم ...يمكن بلون الضو و الريح يمكن بالما
و يمكن يحفروا قبرهم تمة ...و كيف تدير الكتبة العاكرة ،لي ما نفست ما توحمت ، ما زحمت ؟؟؟ ما حلمت برضاعة
ما حلمت بدراري ،ما حلمت تكمط و تراري ...ما حلمت تخرق ،تغرب و تشرق فوق تراب الورقة .
الطريق معاك يا " لمجاوبني " لبساتني سلهام الفرح ...دفات عرا كلامي ، ها عار الكتبة لي جمعاتنا على ماعون واحد
و خابية لمداد لي روات عطش اللغة فينا ...مزاوك ف الرحم لي جابك ف طريقي ضو ،قبل عليَّ
يمكن ما نقدر نطلع لك ،الكتبة العاكرة الساكناني ظلام زرعت لعصا ف الرويضة ،
نزل لعندي و خطوي على حساب خطواتي ...
يا لمجاوبني راني جيتك اليوم قلبي عامر و يمكن راسي خاوي ...و خاوي خاوي ،يمكن ف سفري معاك نتصالح مع راسي نسمع له الا داوي و نعرفه آش ناوي ...
و يا لمجاوبني حلمت البارح خير و سلام ...تقاضى و نشف لمداد من جميع لقلام لي ف الارض
اجتامعوا جميع الكتاب لي على وجه و ظهر الارض ،في مؤتمر كوني كبير ، يفكروا و يخطوا ،شنو هو الحل باش نخرجوا و نخرجوا الكتبة من الانقراض لي كيهددها ،واحد من الشرق شرقت ف دواخله واحد الفكرة قال لهم : " نكتبوا بالماء ...و الشرط الوحيد هو الورقة تولي كحلة ما تبقاش بيضا " .و بيني و بينك يا "لمجاوبني " الورقة البيضا ربينا عليها الكبدة ،ولفاتنا و ولفناها .و واحد من الغرب بفكرة غريبة غربت و غيبت فكرة المشرقي قالهم : " ياك الكتبة ألم و معاناة كيصاحبو جسد الكاتب كلما حمل القلم باش يكتب ،اذن علاش لي ما نكتبوا بالدم .يتحول الجسد الى دواية من الدم ،كل كلمة بجرحة ...و كل حرف بنقطة من دمه ...و هكذا يصبح الكاتب كيتعرف من فصيلة دم كتاباته و كتابة دمه،و غادي يصبح تصنيف الكتابة على هذا الشكل :
ـ هذه كتابة بدم زائد
ـ هذه كتابة بدم ناقص
ـ هذه كتابة بدم زايد ناقص
ـ هذه كتابة فيها فقر ف الدم
ـ هذه كتبة فيها دم مغدور
ـ هذه كتابة فيها دم جامد
ـ هذه كتبة مخطوف منه الدم
و لي ما عنده وجه و لا دم ،يبعد عل الكتبة " .
تفرق المؤتمر ،و تفرقت حلمتي لشلة سؤالات ،و ياك شركت معاك الخبز و الكلمة و الطريق ،و راني قلت نشرك معاك هذه الحلمة ،و كنظن راني شركت معاك شلة حلمات ،الكتابة الحالمة و حلمة لكتابة .
و انا ف غرق هذه الحلمة سألت راسي و سألتك ،راه الكتبة هي في الأصل دم ،حروف و كلمات متباعدة ،كيجمعهم الكاتب ،و كيخسر عليهم دم جوفه .الكتبة هي دم الكاتب ،هي وجه ،هي جسده ،هي ضو عينيه يا " شيخ الضو " .و هنا نكون وصلت لسؤالي الاول ،كيف هو التحول لي كيطرا على جسد معين باش ينتقل من جسد عادي ،أي جسد كيستهلك الكتابة على مستوى القراءة الى جسد كينتج الكتابة ؟و هذا الجسد المنتج للكتابة أكيد راه مخصوص بأجساد اخرى غير منتجة للكتابة من اجل "تسويق منتوجه "
أنا كنقصد هنا ميلاد " شهوة الكتابة " ؟ و كلمة " شهوة " اكيد كتعني اللذة و المتعة ،
فين هو السر او ما هو السر ف معانقة شهوة هي مربوطة بالالم ؟ بالعذاب اليومي لي كيصاحبها ؟ واش المسألة نردوها الى مازوشيستية فطرية كتولد مع جسد "مشروع مستقبلي لكاتب " ؟ ام انها مازوشيستية كتكتسب من بيئة معينة ؟ فهذا "الاندماج اللاارادي" مع شهوة |ألم الكتابة، واش هو لي كيعطي الاستعذاب و التلذذ في البحث و مواصلة البحث عن شهوة الكتابة ؟
واش هذا التحول ،أي تحول من جسد مستهلك الى جسد منتج للكتابة، كيجي نتيجة لسفر يومي ف حلم الكتاب ؟ و هل بالفعل هذا الحلم هو لي كيصقل و كينمي بداخل الجسد "شهوة الكتابة "؟
الجسد الكاتب هو في الاول و الاخير ما هو الا جسد بمركباته المعروفة ،الحس ، الادراك ،المادة ،و الكتابة هي كذلك مادة ادراكية كتخاطب العقل و القلب ،و هنا ممكن نتكلم على كتابة واعية بشهوة كتابتها في علاقتها بالعقل و القلب ،و في مقابل ذلك ،واش ممكن نتكلمو على كتابة غير واعية في علاقتها اولا بهذه الشهوة ثم في علاقتها بمحيطها و عصرها ؟
ادعوك يا " لمجاوبني " للجلوس نستارحو شوية فوق ذيك الكدية ...طريقنا مازال طويلة و يمكن حتى لبحر ما يحدهاش .
و يمكن تسأل راسك و تسألني ،علاش من طريق ك يتكلم هذا " لمسولني " ؟ الطريق لي كتدي و ما عمرها ما كتجيب ...الطريق" لشهوة الكتابة " و طبعا كل جسد عنده طريقه ،و حتى طريق ما كتشبه لطريق ...انت مثلا " يا لمجاوبني " الكتبة كتجمعك معها شلة شهوات : " شهوة الضو " شهوة الشهادة " " شهوة الحلمة "...حياتك كلها عبارة عن شهوات للحلم و وسط الحلم ،انه الحلم لي ك يلازمك ف كل لحظاتك ،انه حلم معانقة " شهوة الكتابة " .سؤالي غ يكون على هذا الشكل ،كيف هو هذا الاحساس لي ك ينتابك قبل و بعد معانقة هذه الشهوة ؟ بحيث اننا لما نقول "قبل شهوة الكتابة " بحال الا كنتكلمو على رغبة ملحة فارضة نفسها لكنها لم يتحقق لها بعد الاشباع ،اما عندما نربط هذه الشهوة أي " شهوة الكتابة " بكلمة " بعد " فاننا نتكلم عن اشباع واقعيا هو موجود و حاصل.
و الضو يا لمجاوبني ؟نعم الضو ...فين موقعه من هذا التقسيم لي تيتعلق بالاحساس " قبل و بعد شهوة الكتابة " ؟ واش هو ضو للطريق لها ،أي لشهوة الكتابة ؟و لا طريق ضوها |شهوتها ؟
راني بديت كتابتي يا " لمجاوبني " بالدم و انتهيتها بالشهوة ،أي دم الكتابة و شهوتها | شهوة الكتابة و دمها .
ايوا يا لمجاوبني ،آش نقول : الله يثبتنا عل الكتبة و يخلينا ف صباغتها ، نجيوا للكتابة و تجينا ف صباغة هي شهوة من دمنا ،و دم من شهوتنا .
ربما وقفات كتبتي ف العكبة ،و إلا زدت عليها شي كتبة... يمكن تكون بلا دم و بلا صباغة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سؤال لاول زجال ضيف سؤال ادريس امغار مسناوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزجل المغربي :: منتدى الزجل المغربي :: زجال ضيف سؤال-
انتقل الى: