منتدى الزجل المغربي
أهلا و مرحبا بك ايها الزائر
منتدى الزجل المغربي ،يرحب بك و بانضمامك إليه
أهلا بحرفك المزجال ،
ننتظر تسجيلك لتفيد و تستفيد
شكرا لانكم اخترتم مشاركتنا هذا السفر الزجلي
مع خالص موداتنا
منتدى الزجل المغربي
أهلا و مرحبا بك ايها الزائر
منتدى الزجل المغربي ،يرحب بك و بانضمامك إليه
أهلا بحرفك المزجال ،
ننتظر تسجيلك لتفيد و تستفيد
شكرا لانكم اخترتم مشاركتنا هذا السفر الزجلي
مع خالص موداتنا
منتدى الزجل المغربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الزجل المغربي

منتدى خاص بالزجل المغربي شعرا و نقدا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت

 

 قراءة نقدية في مشموم بوح الحال ل عمر نفيسي قامت بها الناقدة لبابة ابو السعد

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
عمر نفيسي

عمر نفيسي

عدد المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 57

قراءة نقدية في  مشموم بوح الحال ل عمر نفيسي قامت بها الناقدة لبابة ابو السعد Empty
مُساهمةموضوع: قراءة نقدية في مشموم بوح الحال ل عمر نفيسي قامت بها الناقدة لبابة ابو السعد   قراءة نقدية في  مشموم بوح الحال ل عمر نفيسي قامت بها الناقدة لبابة ابو السعد Empty2012-04-13, 13:41

جسر البوح العاطر





يسعدنا أن نحتضن اليوم ...مشموما... من واحد وعشرين نوارة هبة سخية من الشاعر المبدع سيدي عمر نفيسي فحق له بذلك تسطير كلمة تلخص الاتجاه الفلسفي للشاعر الزجال. وتحد بسياج من أسلاك شائكة الغاية من الكتابة لديه والمطلب لدى غيره. فكانت كلمته بالصفحة 10 من ديوان ...مشموم بوح الحال...كلمة جامعة مانعة لمدلولات ودلائليات النص الشعري في منظوره اذ يقول
//دخلت لجنة وجداني
لقيتها روضة ألوانها قرقشت اعياني
زرعتها من بدور احلامي
اسقيتها من فرحتي واحزاني
وشعشع النوار
اقطفت ضميمة من اخيار الكليمة
واهديتها للقاري فاشعاري
كلمة كلمة
كلمة فالجبين وشمة
كلمة رحمة
كلمة تلحم اللمة
كلمة شوق
كلمة تروق
كلمة تطلع الرشوق
كلمة فيها حب
كلمة بالحال تجدب
كلمة حالها ما يعجب
كلمة تغضب
كلمة تنحب...تنوح تبعثمن الروح بوح يرثي الحال
وسميتها مشموم بوح الحال
ومن الصفحة الأولى يبدو لنا الشاعر عمر نفيسي مجدوبا يمتلكه شغف الكلام...وتكبل الكلمة وجدانه بشرائط من حرير.ولعله اخلاص منه الى شيوخ الزجل الأوائل الذين قعدوا له وسموا الشعر بالكلام... ...الكلام... ...يقول الدكتور المصطفى وزاغ في هذه النقطة...يطلقون هذه التسمية على الشعر وكأنه هو الذي يستحق وحده أن يسمى كلاما وغيره مجرد هدر.وما نظم منه في مواضيع دينية يسمونه ... لكلام الكبير...وهذا المصطلح أشيع عند أهل الملحون من سابقيه وبه يسمون جميع أنواع نظمهم وكذلك كانت تفعل العرب قديما...باطلاق لفظة الكلمة على القصيدة الشعرية... ...وسيدي امحمد البهلول نفسه لم يسم شعره الا كلاما
حيث يقول في أحد نصوصه
النون نكول كلامي ما ندمم/////// راني بحرف لكلام ماناشي بادعفيه
النون الثانية عليها نتحزم ////// هاك كلامي يامن هو يصغى ل
واخيار لكلام على بو فاطمة نصليو عليه

لكلام المكمول...ص58.59

وأصدق دليل على اخلاص الشاعر عمر نفيسي للرعيل الأول من شيوخ الزجل أن القصيدة الأولى في أضمومته الزجلية جاءتنا بعنوان ...لكلام...والتي استفتحها على طريقة العديد من القصائد الزجلية الأصيلة خصوصا المدحية للذات النبوية...بالبسملة

بسم الله نجول فرحبة لكلام
وقول الفحول موصول بالأصول

وتمجيد لكلام وبالخصوص ما هو زجل منه لا ينحصر في هذه القصيدة وحدها بل نجده في خمس قصائد...نرجاك يا قريحتي...حيث يخاطب الشاعر قريحته في وقفة استعطاف ورجاء بأن تمكنه من الغوص في أعماق القصيدة

نرجاك يا قريحتي
ناديك ...
أنا فحماك
عفاك
توجي بلغاك
جبين لقصيدة
ص14
ويبلغ الابداع منتهاه حينما يمتزج حب الحرف بعشق المرأة فتجيئه القصيدة في صفة عروس يذوب في عشقها

فحين تجيني لقصيدة
عروسة
حالة لحزام
ندوب فيها
ونفسي مهووسة
متيم تلقاني
فوجداني مسلطن
نتبختر
بين صبايا لكلام
ص 15

نصادف التغني بالكلام أيضا في قصيدة الحرف التامر ص31 البيت الثاني للتمثيل لا الحصر

والحرف المنعوث عسلو يقطر
مولاه نفيسي ما يخفى معروف
ص33

قصيدة أخرى تتغنى بالكلام هي قصيدة ... الليل والكلام والعيطة والمدام ...ص 65
وحتى في قصيدة الصابا التي ظاهرها تتغنى بظاهرة طبيعية نجد جوهرها هو التغني بالحرف ومقارعة الحروف

رعدة صابة بفيض الحروف السلابة
وخمرة عنابة تسري فالعروق لقاح
ص52
وفحول النظام فطرز لمرام تم الصابة
وفزهوة جموع شياخ الشجية الملاح

وبذلك يبلغ مجموع القصائد التي تتغنى بالكلام وبالنظم خمس قصائد شأنها بذلك شأن القصائد التي تتغنى بالقيم الانسانية وتنتقد بعض الممارسات التي تشين واقعنا المعاصر ولا بأس من أن أذكر هذه القصائد وهي
آه يا زمان/هم وطاني/الرشوة وهاك وارا/الكافلة/جار المحنى/
نجد أيضا لدى الشاعر اهتماما بالمكان من خلال أربع قصائد وهي يا أسفي/عياط تساوت/ الصيف...لأنه تغنى بالصيف انطلاقا من المكان/مراكش يا البهجة البهيجة/واذا ضيقنا مفهوم السياسة سنجد قصيدة سياسية واحدة وهي الكرسي اللعين فثورة الفل والياسمين
ويبقة الموضوع المهيمن على القصائد أو الغرض الأبرز هو الغزل الذي امتد على مساحة ست قصائد...انتيا قصيدة فيا/حب لالا حوا/هاكي لالا بريتي رقاص/قصيدتي هديتي ليك يا وردة وردية كانت فجنان/النوم الجافي لجفون/غياب الأحباب
هذا من جهة المواضيع أو الأغراض الشعرية التي عزف الديوان على أوثارها أما من حيث لغة النصوص وربما لاحظ القارئ أنني أصريت طوال هذه القراءة
على نعت عمر نفيسي بالشاعر أولا لأن نصوصه لا تغادرها شعرية اذ أنها حاضرة بتكثيف يجعلك اذا بدأت قراءة أول قصيدة لا تطوي الكتاب حتى تفرغ منه
كذلك لأن لغته هي أقرب الى الفصحى منها الى الدارجة سواء على مستوى المعجم اللغوي أو على مستوى عبارات وأبيات ومقاطع بأكملها فقد كانت هناك هيمنة مطلقة للفصحى على الدارجة في لغته وهي لغة مستحبة في الكتابة الزجلية حيث أنها كانت لغة العديد من شيوخ شعر الملحون...وللاستشهاد فقط نأخد على سبيل المثال لا الحصر هذا الشطر من قصيدة ملحونية...أصاح زارني محبوبي يامس كنت صايم...اذا تمعنا في لغة هذا الشطر نجد أنها مركبة من ألفاظ عربية فصيحة ونضرب مثلا كذلك المفردات التالية وهي بعض من كل ما ورد في الأضمومة الشعرية الزجلية...//ينط وهي مفردة فصيحة أما في الدارجة فنقول يحنقز أو ينقز//
للتمثيل أيضا عن المفردات الفصيحة الواردة في الأضمومة ندرج تسطع/يرتع/سيول/تفوح/تندمل/الكوة/...الخ... وأحيانا نجد الشاعر يزاوج بين مفردة فصحى ومرادفتها بالدارجة في مكان واحد كما فعل في الشطر التالي...بالصفحة 11...براني دخيل علينا تعبيرو مشلول
فالدخيل بالفصحى هو البراني في الدارجة...وللتمثيل على العبارات الفصيحة...ندرج
وقول الفحول موصول بالأصول...ص11
مثال آخر...جانس الحرف يكون كامل مكمول ص11
أيضا لا تقطف عيبي لا تخندق جراح ص57
وفي هذا الشطر الأخير نلاحظ توظيف اللغة العربية الفصحى في نسج خيال ضارب في البعد واصابة الهدف من التصوير حيث لم يستعمل الألفاظ المعهودة في وصف نبش أو لمس أو خدش الجراح وانما باشارة لبيبة منه قال تخندق الجرفصور الجراح محفورة في عمق الجسد وكانها خندق والخندق أشد عمقا وهذا يدل على بعد نظر الشاعر وبعد خياله ومدى تلمس حاسته السادسة لأعماق الذات البشرية لتحديد الأثر وبالثالي الاستجابة في علاقة وثقى بين المؤثر وهو هنا //شاعر لبيب // والاستجابة وهي //متلقي موثوق به//
وان دلت هذه الهيمنة للفصحى في ديوان مشموم بوح الحال على شيء فانما تدل على خطوة انتقالية موجبة للقصيدة الزجلية من الخطاب الى النص وهذا توجه تاريخي بانت أولى دلائله مع القصيدة الزجلية الأصيلة التقليدية لكنه يعرف قفزة نوعية حيث وضعت بصمته الثابثة مع تجربة عمر نفيسي وربما هناك غيره من الزجالين الذين لم تتح لي الفرصة للاطلاع على ابداعاتهم وهكذا ففي زجل الشاعر عمر نفيسي تغيب الهوة بين ثقافة متعلمة وثقافة شعبية أو أمية رغم رجاحة كفة الأولى لديه...فلديه تأثر بالمتن الثراثي الأصيل سواء من حيث المعجم أو الايقاع وأحيانا يتحرر من أغلال هذا لينجب لنا قصيدة زجلية حديثة بامتياز تنبسط عندها تلة المعجم اللغوي الفصيح والذي يحتاج الى شرح الى لغة عامية//مكلكم/الكايلة/الحكرة/قرقش/النيكل/الشكارة//
والحقيقة أنه ما أحوجنا الى مزيد من الزجالين في حجم الشاعر عمر نفيسي لأننا بذلك نبني سدا منيعا في وجه أولائك الذين يحاربون القصيدة الزجلية ويتهمونها بكونها تحمل في بطنها خطرا يهدد لغة الضاد. وهم بذلك يقلصون من قيمة اللغة العربية الفصحى ويشككون في صمودها...فمن جهة لغتنا العربية لها تاريخها وقواعدها المتينة التي تجعلها في صمود أبدي ضد كل تحدي...ومن جهةثانية فان اللهجة هي وسيلة التعبير لدى الشريحةالشعبية التي تشكل القاعدة العظمى ثم ان اححنكاك الفصحى بالدارجة خلق وليس موت.
أما من جهة الشكل فيبلغ التمييز منتهاه في كون ديوان ... مشموم بوح الحال...هو رحبة تزاوجت فيها القصيدة الزجلية الأصيلة مع القصيدة الحديثة اذ كانت لدى الشاعر عمر نفيسي قدرة على العوم بخبرة العارف في بحر النوعين الشعريين
لهذه نكون قد قدمنا صورة مجملة للمتن الشعري في ديوان ...مشموم بوح الحال... لكن علينا أن نقف هنيهة على شخصية الشاعر كما تبرز من خلال شعره.فهي شخصية تكتسي قوة صارخة ملحوظة حقبقة أنها تذوب رقة لحظة التغزل بالمعشوقة لتنصهر مع الذات المتغزل بها

لقيتك فوجودي
كي مومو عينيا
اجتاحتي حدودي
اهزمتي جنودي
دخلتي قلعتي
وأنا مكسور عنايتي
بايدي
سلمت مفاتح الباب
ص17

راني مهموم نعاني
سري مكشوف
نشنع مسنوني
وأنا ما بايع ما شاري
وليت فسن الدراري
أنا والكمرة عساس
نحزر قلبي ونراري
ركادي ما يطيق نعاس
ص49/50

وشوفي أنا فين وحلمتك
شحال بين وبين
مسكين أنا تحت رحمتك
هذا العاشق الولهان الذي يرمي بسلاحه عند أول صيحةhaut les mains منطرف أنتاه نجده يهب وينتصب جبلا شامخ في وجه من يرفع في وجهه سيف الحرف اذ نلامس في الشاعر عمر نفيسي أنفة واعتداد بالنفس وباتلقدرات الشعرية ويقينا تاما بأن قلمه يتجاوز الآذان ليعزف على أوثار القلوب فتنساب كلماته في العروق سلسبيلا

حامل حرفي طاهر تامر
وقلمي حاد حدة السيوف
ص31

يقين من الشاعر يبلغ منتهاه في قوله

حرفي يا هذا عريس الحروف حاضر
مخير جاير على راس الصفوف

فالقصة والزجل حايل ريحو عنبر
بارع فالميزان ودقيق ف الصروف

وهذا يذكرنا بقول الشاعر المتنبي اعتدادا بشعره

أنا ملء جفوني عن شواردها
ويسهر الخلق من جراها ويختصم

كما تلفحنا قصيدة الليل والكلام والعيطة والمدام للشاعر عمر نفيسي بنسمة من شهيرة المتنبي

الخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلم

فكما ملك المتنبي لحد الهوس بالحرب والضرب والليل والصحراء والقلم فقد ملك عمر نفيسي بالليل والكاس والقوس وفن العيطة والقلم

وأنا مولوع بكلام القريحة والنضام الراقي
ص66
واذا نعت المتنبي بأنه ينفخ في كير الفخر فان الشاعر عمر نفيسي ينفخ في كير الثقة بالنفس والاعتزاز بالذات ولعله مطلب أساسي في الابداع والا فكيف يثق القارئ في من لا ثقة له فيما يبدع ...و كما أن ثقته تفيض عن الذات لتحيط بكل ما يعوم في فضائها وأوله الزجل الذي أحاطه الشاعر عمر نفيسي بسياج من أسلاك شائكة تمنع كل متطفل ودخيل وتجعله ميدان مقارعة للحرف التامر

الكلام حروفو ذر تسطع فمقام
وافي معافي بالدال والمدلول

واذا كان مجموعة من الدخلاء يعتبرون الزجل رحبة الكلمة السوقية ومجمع السفهاء والبسطاء فان عمر نفيسي يرتفع به الى ضروب الفنون التي لها قواعدها وضوابطها

يا لي بالقول ينط ويزعرط دمدام
يكوكط وغير جيب يا فم وكول

بل ارتفع بمدارس الزجل الى مستوى الكتاتيب حيث تدرس علوم الدين حين قال // يلا تريد نشوة اللغا صغى لمعانيه
خود على اهلو وتعالى لمسيد البوح

ولعل من حظ القصيدة الزجلية الحديثة أن يكون لها حراسا غيورين من الخائضين عبابها والشاعر عمر نفيسي واحد من الأقلام التي نضحد بها زعم الزاعمين بأن القصيدة الزجلية خطر يتهدد الفصحى
فقد وقفنا على ملامح الفصحى في زجله وكذا الانتقاء الفني الدقيق لللفظ الرفيع الدال دونما ابتدال في نظم موسيقي رفيع كما يقول ابن رشيق//الأشعار معايير الأوثار//وكما يقنن أدونيس//الشعر يوزن بالغناء//

وبهذا القدر لا أظن أنني أوفيت شاعرنا عمر نفيسي حقه وانما هو مجرد تلمس أتمنى من غيري أن يعمق الدراسة فيه...واذا كانت ذرر الفصحى هي مافرضت علينا لغة القصيدة الزجلية عند عمر نفيسي الغوص فيه وقد وحدناها عمقا عينيا فياضا وان دل هذا على شئ فانما يدل على تحول تاريخي في شخص الزجال المغربي الذي لم يعد بذلك الرجل الأمي الذي يبوح بخطلب شعبي.اذ صار معظم زجالينا من ذوي الشهادات وأكثر طبيعي أن يصبغ هذا المستوى التعليمي القصيدة الزجلية

الشاعرة والناقدة لبابة أبو السعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امحمد نفاع



عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 05/11/2011

قراءة نقدية في  مشموم بوح الحال ل عمر نفيسي قامت بها الناقدة لبابة ابو السعد Empty
مُساهمةموضوع: رد: قراءة نقدية في مشموم بوح الحال ل عمر نفيسي قامت بها الناقدة لبابة ابو السعد   قراءة نقدية في  مشموم بوح الحال ل عمر نفيسي قامت بها الناقدة لبابة ابو السعد Empty2012-04-16, 01:32

بقراءتك لمشموم بوح الحال ل الزجال عمر نفيسي ،أصبح الديوان يحتوي على إثنين وعشرين وردة.وهذا لا يسعنا إلا البحث على الديوان لإكتشاف ثروته الزجلية .
عمر نفيسي./لبلابة أبو السعد شكرا لكما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قراءة نقدية في مشموم بوح الحال ل عمر نفيسي قامت بها الناقدة لبابة ابو السعد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزجل المغربي :: منتدى الزجل المغربي :: دراسات نقدية لدواوين زجلية-
انتقل الى: