منتدى الزجل المغربي
أهلا و مرحبا بك ايها الزائر
منتدى الزجل المغربي ،يرحب بك و بانضمامك إليه
أهلا بحرفك المزجال ،
ننتظر تسجيلك لتفيد و تستفيد
شكرا لانكم اخترتم مشاركتنا هذا السفر الزجلي
مع خالص موداتنا
منتدى الزجل المغربي
أهلا و مرحبا بك ايها الزائر
منتدى الزجل المغربي ،يرحب بك و بانضمامك إليه
أهلا بحرفك المزجال ،
ننتظر تسجيلك لتفيد و تستفيد
شكرا لانكم اخترتم مشاركتنا هذا السفر الزجلي
مع خالص موداتنا
منتدى الزجل المغربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الزجل المغربي

منتدى خاص بالزجل المغربي شعرا و نقدا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت

 

 فضاء اللذة بين الكتابة و التلقي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي مفتاح
Admin
علي مفتاح

عدد المساهمات : 468
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 56

فضاء اللذة بين الكتابة و التلقي  Empty
مُساهمةموضوع: فضاء اللذة بين الكتابة و التلقي    فضاء اللذة بين الكتابة و التلقي  Empty2010-07-05, 04:32

شكون قال لكم انا ماشي معايا ؟

فضاء اللذة ما بين الكتابة و التلقي




لنقف اولا عند هذا العنوان ،الذي يفتح أبوابه مشرعة لتساؤلات عدة ،تتعلق في مجملها حول الذات في علاقتها الوجدانية و الوجودية بذاتها أولا ثم في علاقتها بالاخر |المتلقي ،باعتباره طرفا في هذا الخطاب .دعونا اولا نتساءل عن التصنيف الدلالي و التداولي لهذا العنوان الاشكالية .ما حدود الوعي بهذه الذات ؟ هل الذات هنا مطلقة ام نسبية ؟ثم ما طبيعة هذا الخطاب ؟هل هو خطاب استفهامي ؟أم خطاب تفنيدي تضادي لسياقات قد طرحت مسبقا للذات في علاقتها بالاخر .فماذا لو اعدنا صياغة هذا العنوان وفق ما يمكن ان يتيحه لنا التوليد الدلالي ،و ذلك كي نقترب اكثر من الجوهر العام و ما يطرحه من اشكالية حول مفهوم الذات في علاقتها بكينونتها و وجودها :
من قال لكم اني لست معي ؟
من قال لكم ان نفسي ليست مع نفسي ؟
هناك طبعا توليدات عدة لهذا العنوان الاشكالية ،و قد ارتأت الانا الشاعرة ،بحكم طبيعتها التأملية و التي تفسح لها مجالات عدة نحو تعميق الفكر الشعري من جهة ثم ادراج الآخر |المتلقي لمشاركتها تأملاتها و التي غالبا ما تأتي عميقة ،و اكيد و كما قلنا ان عمقها تستمده من مرجعياتها المتعددة و المختلفة من فلسفة باختلاف تياراتها و مناهج تحليلها ،الى الصوفية و تأملاتها الوجدانية ،انه الفكر الانساني و ما يرتبط به من تفكير عميق حول الذات في علاقتها بوجودها و كينونتها .
فقراءة متأنية للعنوان وحده ،تحيلنا لا محالة ،أننا امام شعر فكري وجودي ،و فكر وجودي شعري
و العنوان في صيغته التساؤلية جاء كنتيجة جوهرية لفرضيات عدة طرحتها الانا الشاعرة في شكل اسئلة ،ستجيب عنها و ستدفعنا نحن كذلك لمشاركتها هذه الاجابات ،لنقل انها دعوة ذكية كي نعيد كتابة القصيدة وفق تصورنا كمتلقين ،كل حسب تصوره و مستويات التأمل الوجودي و الوجداني الكامن داخله .هناك خمسة عشر سؤال محوري :
ـ تساؤلات حول وجودية الحقيقة :
أ ـ الحقيقة هي فالروح؟
ب ـ فالذات؟
ج ـ أو هي فالجسد العاقل؟
ـ سؤالان حول الذات :او التوحد في التعدد من أجل التواصل الوجودي
أ ـ أنا شحال مني؟
ب ـ باش نكون اكثر مني؟
ـ ثلاثة أسئلة حول منهجية الوصول للذات
أ ـ نسوله منين ندوز لي؟
ب ـ بي؟
ج ـ فوكاش نكون كيفاش؟
ـ سؤالان حول خيال الذات
أ ـ كنت خاوي قل مناش؟
ب ـ كنت عامر قل باش؟
ـ سؤالان حول الذات في علاقتها بالحياة
ـ كيف تاتعاش الحياة؟
ـ كيف تاتحيا الذات؟
ـ تساؤل الذات حول علاقتها الفعلية و التفاعلية بالتاريخ
ـ حتى ضاع منا الجسد ف ضياع التاريخ؟
ـ سؤالان حول حجم هذه الذات في علاقتها بذاتها المبدعة
أ ـ أنا قد اش؟
ب ـ شحال يخصني باش نكون أكبر مني؟
لعل كل سؤال من هذه الاسئلة يشكل اشكالية قائمة الذات ،كل سؤال هو تصور فكري تأملي لهذه ،الذات الوجودية و المتصورة أو المتخيلة فعن اي ذات نتحدث هنا ؟هل هي الذات الشاعرة ؟ام الذات الانسانية عامة ؟
لنرجع ثانية الى العنوان |الاشكالية ،لماذا جاء استفهاميا ؟مع العلم ان العبارة ذاتها جاءت كخاتمة للقصيدة لكن لم ترد بصيغة الاستفهام بل جاءت بصيغة التعجب التأكيدي ،و هذه المسألة تحيلنا على شيء مهم في الكتابة عند ادريس امغار مسناوي ،كتابة راكمت من التجارب و التأملات الشعرية و الفكرية ما أهلها كي تؤسس لنفسها مسارا خاصا ،مسار يعتمد منهجية التحليل العلمي في طرح و تلمس قضاياها التأملية ،لهذا السبب أورد الشاعر مجموع هذه الاسئلة ،فالسؤال كما يقال يساعد على تلمس الفكر ،و قد يتضمن في جوهره اجوبة تتناسل حسب المعطى التكويني و الفكري للمتسائل ،لقد كان العنوان بداية حفر عميق لكتابة تريد اقتسام متعة تأملاتها مع المتلقي ،يقول رولان بارت في كتابه "لذة النص": »عندما اقرأ بلذة هذه الجملة ،هذه القصة ،أو هذه الكلمة ،هذا يعني أنها جميعها كتبت بلذة (هذه اللذة لا تتعارض مع شكاوي الكاتب )و لكن العكس صحيح عندما اكتب بلذة هل أكون متأكدا ـ و أنا الكاتب ـ من اللذة التي يمكن أن يجدها القارئ ؟ لا أبدا ،فهذا القارئ يجب أن أبحث عنه ،أن أتحرش به ،دون أن اعرف اين هو فهناك فضاء من اللذة قد تم خلقه ،و في خلق فضاء اللذة هذا لا تكون فيه شخصية الاخر ضرورية بل انه الفضاء نفسه ،اي امكانية خلق جدلية للذة" ا
و ادريس امغار مسناوي في نصه هذا ،و كما هو الحال في باقي نصوصه الأخرى ،يبحث عن فضاء لكتابة اللذة ، أو لذة الكتابة ، و هي لذة يتقاسمها فضاءا و رؤيا و إحساس مع المتلقي ،فلذة الكتابة لديه ،لذة لا متناهية ،و ذلك لطبيعتها التأملية ،التي تعطي آفاقا واسعة نحو التأمل و التخيل ،مما يسمح للاخر المتلقي ان يعيد كتابتها وفق مستوياته الفكرية . و النص الذي بين ايدينا "شكون قال لكم انا ماشي معايا "يدفع بالمتلقي كي يؤسس مع الشاعر هذا الفضاء الشعري و الفكري بمواصفات اللذة التي تحدثنا عنها .فلنعد الى تلك الاسئلة في القصيدة التي يمكن اعتبارها اساس التأمل الشعري و الفكري الذي يراهن عليه الشاعر من اجل بناء فضاء الكتابة الزجلية و لذتها اللامتناهية سواءا في علاقتها بالاخر اي المتلقي ،و الذي يدفعه الشاعر كي يكون طرفا فاعلا سواءا فيما يتعلق بتلمس لذة الكتابة ،أو في اعادته لكتابة القصيدة و ما تحمله في طياتها من تأملات شعرية و فكرية ،تتمحور في مجملها بالتصور الفكري و الشعري و كذا الوجودي للذات كحقيقة حسية و كمفهوم تتقاسمه مفاهيم اخرى كالمادة و الفكر ،أو النفس و الروح
لنرى أولا كيف بدأ الشاعر قصيدته .أول كلمة نصادفها هي كلمة « حلقة »و الحلقة في مفهومها الشعبي المتداول ،ترمز الى عدة أشياء،انها الفرجة و لذة الحكي ثم لذة تلقي هذا المحكي ،انه فضاء للذة مشتركة تجمع ما بين الراوي و كل المتحلقين به ،و الحلقة دباجة كلامية ،تقتضي توفر عنصر التواصل و ذلك عبر اللغة أولا ثم كل الطقوس الفرجوية التي تشكل في النهاية بنية للذة فضاء الالقاء و كذا لذة فضاء التلقي ،لذا فإن "الحلقة"ترتبط بالاساس بالكلام ،و لهذا نجد الشاعر قد ربط الحلقة بالكلام "حلقة ـ و كلام وسطها خصة"و من هنا يبدأ ذلك المخاض اللاإرادي للأنا الشاعرة في علاقتها بالحقيقة كمفهوم ،يسأل و يتسائل ،و يدفعنا مرغمين للتساؤل معه حول ماهية الحقيقة و تجلياتها الممكنة
فعبارة "طالع ف سخانتي نازل"تدل ضمنيا على ذلك المخاض ،الذي يعيشه و يجرنا اليه الشاعر ،هنا منطلق فضاء اللذة الذي تحدث عنه رولان بارت ،هنا يبتدئ السيل الجارف من الاسئلة التي ستحاصرنا كي نطرحنا على أنفسنا بغية ،المشاركة في كتابة هذه القصيدة "نكذب الحقيقة ـ و الحقيقة ـ هي فالروح؟ ـ فالذات ؟ ـ أو هي فالجسد العاقل ؟"،أين تكمن هذه الحقيقة المنشودة ؟ثم عن اي حقيقة سنتحدث هنا ؟ حقيقة الروح؟حقيقة الذات ؟حقيقة الجسد العاقل ؟ثم لماذا ربط الشاعر في سؤاله الاخير العقل بالجسد "الجسد العاقل"؟فهل هذا يعني ضمنا وجود جسد غير عاقل؟ اسئلة عديدة تتناسل و قد لا نملك أحيانا اية اجوبة لها،و ذلك لاننا لسنا امام شاعر عادي ،انه شاعر المفاهيم و الحفر العميق ،شاعر يبني تواصله مع المتلقي و مع الكتابة عبر تشييد و بناء فضاء للذة يتقاسمها صورا معه اي مع المتلقي .
اذن فبعد هذا الطرح الاشكالي للحقيقة في علاقتها المخاضية بالانا الشاعرة ،ينتقل بنا النص الى ما يمكن أن نسميه بلحظة التفاعل مع حواس هذا الجسد الباحث عن الحقيقة ،و كأن هذه الحواس هي منطلق البحث "الأذن و العين"،"دهشة النغمة و صدمة الصورة" تؤديان الى التفاعل مع خيال هذا الجسد الذي سينسلخ من نفسه "ننفض نفسي من نفسي" كي يتسائل و يدفعنا للتسائل حول حقيقة الذات و مدى تعددها الباطني و الظاهري ،اي بمعنى ،أنا مثلا عندما أنظر بتمعن الى نفسي ،فهل ارى حقيقة تواصلها مع "الكاينات" في فرديتها أم في تعددها :كم أنا ؟ كي أكون أكثر مني ؟ لكن الأنا الشاعرة و هي تؤسس لفضاء اللذة الذي تكلمنا عنه ستعانق نفسها في اقصى درجات انفعالها ،بحثا عن كينونتها و حقيقة وجودها لتسأل ريحها الذي تاه "بطيف لمعاش"،من أين الطريق الى حقيقة نفسي؟ و هل بي أنا، أو بنفسي أصل الى نفسي ؟متى أصل الى كينونتي ؟و كيف ؟فعندما نحاول تلمس طبيعة هذه الاسئلة التي تداهمنا حينا و تصدمنا احيانا اخرى ،أحاول أنا المتلقي ،أن أجيب عنها بعد أن اسقط كل تلك الانفعالات و ما تفرزه من اسئلة و صور تتمحور في مجملها في الذات و حول الذات و وراء و في محيط هذه الذات، قلت أسقطها على ذاتي ،و خلال عملية الاسقاط هاته يحصل ما تحدثنا عنه سابقا ،و اصطلحنا عليه بفضاء لذة النص الذي يتقاسمه الكاتب مع المتلقي .لكن عن اي متلقي نتحدث هنا ؟؟؟ فطبيعة هذه الاسئلة بعمقها التجريدي تقتضي تواجد متلقي من طينة مفكرة و متأملة ،ألم نقل سابقا بأننا أمام حفر عميق و عميق جدا ،يضعنا امام "مرآة صادمة"بأسئلتها و بطريقة حفرها ،التي ترغمك انت المتلقي كي تدخل في حوار مع نفسك أولا قبل حوارك التفاعلي مع هذا النص .فبعد كل هذه الاسئلة و ما يحيط بها من تأمل ميتافيزيقي حول حقيقة الذات كمفهوم و كمادة قابلة للتفاعل و الانفعال ،تجد الانا الشاعرة نفسها امام مرآة صادمة"تصدمني لمرايه" تتراءى من خلالها الحقيقة مبهمة "طشاش"يحاول إيقاظ حواسه ،فهي الوحيدة التي قد يتلمس بها حقيقة وضعه "النفسي الاعتباري" ،لكن النتيجة ستصل الى ذروة انفعالها السلبي عندما ترصد حواسه حقيقة هذا الاحساس الباطني بالذات ،التي احتضنت و عانقت عدوها ،و أقصت في المقابل محبوبها "نلقى عدويا في عاش ـ و محبوبي بي طاش"،اذن فحقيقة هذه الذات تكمن هنا في تلك المركبات التضادية التي "تتصارع"داخلها ،و تتقاسنها ثنائيات متضادة لكن يوحدها ذلك الاحساس الباطني للذات ،و هو احساس يتأرحج ما بين التقييم الفعلي و نقيضه "العداء | الحب ـ عاش |طاش".فعندما تخاطب الانا الشاعرة خيالها : »و انت يا خيالي "فهل كان بذلك يخاطب خياله الواقعي ،الذي يصاحب الذات في كل حركاتها و تحركاتها ،اي ذلك الظل المستلب قهرا من كل حركة تصدر عن الذات ؟و قوله : »كنت خاوي ـ كنت عامر"فهل يعني بذلك خلوه من المادة |الاصل اي المادة التي تتشكل منها الذات ، أم ترى أن الانا الشاعرة تقصد ذلك الخيال الباطني الذي يشكل محور الاحساس بالفعل و بنقيضه ،و نقصد بذلك المصدر المحوري للاحاسيس ،من حب و كراهية ،و باقي الاحاسيس الاخرى ؟
بزاف ما يتكتب !" لنتمعن اكثر في هذه العبارة ،و التي تلخص الصراع الداخلي و الظاهري للذات الكاتبة في علاقتها بذاتها أولا ثم بانفعالاتها الخارجية المتعددة ،بحيث أن كل هذه الانفعالات تطمح لترجمتها الى كتابة ،تكون مرآة تعكس كل ما بداخلها . « بزاف ما يتكتب" فالأنا التي تدخل في حوار وجودي مع هذه الذات و حولها ،ثارة تنسل اليها كي تتسائل و تساؤلها حول الذات|المادة ،و تارة تنسلخ منها فيأتي السؤال خارجيا و كأنه يقصي هذا التوحد الخالد مع الذات .نعم "بزاف ما يتكتب "،سيما و أن الأنا تحمل هذا الكم الهائل "بزاف" من التساؤلات ذات الطبيعة التأملية ،فكيف لا يكون هناك "بزاف ما يتكتب"و كل سؤال يحيلنا على اشكالية قائمة الذات ؟ فإذا كانت "الحلقة"و كلا مها في المقطع الأول "وسطها خصة ضاحكة من الداخل"،فإن الأنا هنا هي التي ستصبح نواة هذه "الحلقة "،محور هذه الحلقة الكلامية لكن بمواصفات سلبية الانفعال "غصة"،ذات تتجاذبها وجهتاها الأمامية و الخلفية ،يتعارضان في الافصاح عن مكنوناتها "نعري على وجهي ـ يكذبني قفايا"فعندما يصبح الوجه الخلفي "قفايا" لهذه الذات هو من يكتب و يترجم ما بداخلها ،تأتي الكتابة عكس ما تراه العين "يكتب ع اللي ما شاف "و "يسكت "أو يتجاهل كل الاحاسيس، "المخبي"الباطنية و الداخلية لهذه لذات الباحثة عن حقيقتها الوجودية و كذا النفسية.
سأكتفي بهذا النبش المتواضع ،و سأعود للقصيدة بعد رجوعي من رحلة سأقوم بها بواسطة دراجتي الهوائية ،الرحلة تحمل شعار : »غادي نتصالح مع راسي ،سأحمل معي هذه القصيدة الى مرتفعات الاطلس الكبير كيف لا و صاحبها يعتبر جبلا شامخا كيصعاب طلوعه ».
ادريس امغار مسناوي
حلقة كبيرة
وسطها بحر ماشي خصة
دخلت لحلقة بحره
قلت نعوم
و نفرز الفاهم من المفهوم
كل موجة بسؤال
و كل سؤال يلبسني
ما نصله من جلدي
حتى يدي معاه جلدي

بزاف ما يتكتب على هذا الانسان،
مفخرة للادب المغربي
مفخرة للزجل
مفخرة للتاريخ
و مفخرة لنا جميعا كوننا ،اقتسمنا معه لحظة من لحظات هذه الحياة التي نحياها
ادريس مسناوي كيربينا و كيعلمنا بالزجل ،كيفاش نسولوا ذاتنا على ذاتنا ،كيف نتعايشوا مع السؤال فينا و علينا ،كيفاش نتعاملوا مع دارجتنا ،نقدسوها باش تكبر و تكبر بنا .
المسناوي هو اول زجال مغربي اعطى للزجل صورة اختارقت حدود لبلاد
جاء للقصيدة و لا هي لي جات لعنده،لبسها شلة تواب من توبه
سعداتها به و سعداته بها ،و حن لي كنعشقو بحر الكلمة
سعداتنا بهذا لبحر
و شكون قال لكم لبحر ماشي معانا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضاء اللذة بين الكتابة و التلقي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزجل المغربي :: منتدى الزجل المغربي :: دراسات نقدية حول القصيدة الزجلية-
انتقل الى: