منتدى الزجل المغربي
أهلا و مرحبا بك ايها الزائر
منتدى الزجل المغربي ،يرحب بك و بانضمامك إليه
أهلا بحرفك المزجال ،
ننتظر تسجيلك لتفيد و تستفيد
شكرا لانكم اخترتم مشاركتنا هذا السفر الزجلي
مع خالص موداتنا
منتدى الزجل المغربي
أهلا و مرحبا بك ايها الزائر
منتدى الزجل المغربي ،يرحب بك و بانضمامك إليه
أهلا بحرفك المزجال ،
ننتظر تسجيلك لتفيد و تستفيد
شكرا لانكم اخترتم مشاركتنا هذا السفر الزجلي
مع خالص موداتنا
منتدى الزجل المغربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الزجل المغربي

منتدى خاص بالزجل المغربي شعرا و نقدا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت

 

 السؤال الرابع...الخط الفاصل بين الظلام و الضو

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
علي مفتاح
Admin
علي مفتاح

عدد المساهمات : 468
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 56

السؤال الرابع...الخط الفاصل بين الظلام و الضو  Empty
مُساهمةموضوع: السؤال الرابع...الخط الفاصل بين الظلام و الضو    السؤال الرابع...الخط الفاصل بين الظلام و الضو  Empty2010-11-04, 10:10


السؤال الرابع
المسكوت و الساكت
الخط الفاصل بين الظلام و الضو


سمح لي يا الخاوة الا جيتك اليوم مسيف ...
قلت مع راسي... نخرج من راسي و نجيك ف صفة سياسي
بدلت اللبسة و جمعت الوقفة ،و حتى صوتي غلظته ،و قلبي الا حن كيموت و ما سمعته .
قلت نبدل الحرفة ،و حتى سؤالي معاك غلفته بغلاف استنطاق ،و غير گر و بلا عصا بلا طيارة بلا تعلاق .
الا انت حي و شابع حياة ،حيت انا السياسي لي ما عطيتش أوامري باش تموت و تشبع موت ،انت حي بأمري ،و يمكن تموت كذلك بأمري ،أنا ولي نعمة و شهوة الحياة لي كتحياها ،أنا الضو لي كتسخره باش يطفي ضوي ،أنا حلمتك ملي توضيها بالمداد ،أنا لمداد ملي كيولي ريقك ،أنا التيمم ديال كتابتك ملي كيغيب ماء الضو .
أنا السياسة ،وجهي ف قفاية ، ما في دم و ما عندي علاش نحشم انا اللعبة الحقيرة ،الخبيثة ،انا الجسد ملي ك تغلفه ايديولوجية التملك ،أنا الجسد السياسي ،و مبدأي هو سياسة الجسد ،و اليوم راك ف ضيافة الدس ها القضبان ...ها لحبال ...تكلم و انت قاطع الحس .
بغيت ما نسمع صوتك ،و إلا سمعته بغيت نفصله على كانتي و كيف بغيت .
انت شيخ الضو ،و أنا السياسي شيخ الظلام
بغيت جوابك يكون ضو خايف مبورش يترعد من ظلامي
جاوبني و انت ساكت ،و سكت و جاوبني
ما هي العلاقة لي ك تجمع الجسد السياسي بالجسد المبدع ؟و هل ممكن أن تجتمع الصفتان في جسد واحد،أي صفة الابداع و السياسة؟ الحياة كلها ك تنبني على صراع بين أفكار متضادة ،بين ايديولوجيات مختلفة ،فهل الاختلاف في التركبة العقلية ،لي ك تجي بدورها من اختلاف في التربية و تلقين أبجديات السلوك الانساني ،هي لي ك تخلق تيارات متعددة ك تصارع فيما بينها من أجل الهيمنة الفكرية و بسط مبدأ التبعية ؟ التبعية ف الفكر ،ف تبني مبادئ هذا الفكر ؟ واش العقل السياسي عقل مهيمن بالضرورة ؟ كمقارنة بين جسد سياسي و جسد مبدع ،فالجسدان يوحدهما مبدأ أو خاصية انتاج الافكار ،و انطلاقا من هذه الخاصية أي خاصية، متى تبدأ هيمنة فكر على فكر آخر ؟فالجسد السياسي اذا اضفنا اليه السلطة كقوة مضافة و رادعة ،يصبح جسدا رادعا لفكر الجسد المبدع ،و لتحقيق التوازن في سلطة الردع ،يلجأ الجسد المبدع الى سلطة اخرى مغايرة ،سوف أسميها " سلطة تسييس الابداع " فهل لا ترى معي أن الجسد المبدع عندما يسيِّس إبداعه ،ك يصبح بدوره جسدا سياسيا ؟ اذن فانه واقعيا و إبداعيا يصبح مستلب لفكر سياسي ،بل اكثر من هذا غادي يلقى نفسه متورط فكريا و جسديا في لعبة السياسة .و امام هذه الوضعية الجديدة ،هل من حقنا هنا ان نجرد و نسقط من على هذا الجسد المبدع المدفوع قسرا الى السياسة، خاصية الابداع ؟
و هنا ممكن نقسمو الابداع المسيس او السياسي الى قسمين او الى جسدين متعارضين متضاربين :الجسد الاول تابع ف كتاباته كيسخرها باش تكون لسان ك يعبر على الهيئة السياسية لي تيمثلها ،و أما الجسد الثاني فهو جسد معارض للجسد الاول و معارض في نفس الوقت لايديولوجية الهيئة السياسية المستلبة للجسد الاول .واش ما ك تشوفش معي ان هذا التعارض بين هذين الجسدين المتعارضين ،أو على حد تعبير أهل السياسة "جسد لابس القشابة ،و جسد قالب القشابة "هو لي ك يساهم ف صيرورة الابداع ؟و عندما اقول الابداع فإننا و بشكل آلي نقول الفكر و الافكار ؟فهل يمكن ان نقول ان الابداع لما نعَلبُه و نخضعه لقوالب ايديولوجية جاهزة من حيث التصور،فهل نفقده بذلك صفة الكونية ،صفة الخلود و اختراق اللحظة و المكان الذي أنتجه ؟و هنا يحضرني سؤال حول موقف التاريخ في نظرته الموضوعية لهذا الابداع السياسي ؟ثم هناك سؤال آخر يطرح نفسه،و يتعلق بالجسد المبدع "المحايد"في علاقته باللعبة السياسية من جهة و الجسد المبدع المسيس من جهة ثانية ؟
الشعر و عبره الزجل هو عبارة عن مرسى و مرفأ كبير لشحن القيم الانسانية،و قد كان على مر العصور هو "ديوان العرب" ،و الزجل المغربي هو "ديوان المغاربة" فيكفي السفر في قصائده قديمها و حديثها لنقف عند طرائق العيش ،طرائق التفكير ،صورة ناطقة لقيمنا و حضارتنا ،ما هي الحدود الترابطية و التقاطعية لهذا الجسد الابداعي الزجلي في علاقته بالسياسة ؟و هل فعلا شكل هذا الجنس الابداعي استثناءا فيما يتعلق بثنائية التبعية|الحياد ؟
غادي نفك وثاقك ،و نأمر بأمري يعطيوك قلم و ورقة ،و يجب ان تعرف أن شعارنا دائما : "مخبر لكل قلم ،و رصاصة لكل ورقة"،و سأعمل كل ما في وسع ظلامي كي لا يقلب ضوك شعارنا فيصبح :"قلم لكل مخبر و ورقة لكل رصاصة" .


*****************************
و لي بغاني راه فيَّ يلقاني ...
يدق ف ضلوعي
،يلقاني ف عتبة راسي
،بارك فوق فياقي و  موسد نعاسي
طافي ضو عيني
إلا نشوفني و يبقى فيَّ راسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ادريس أمغار مسناوي

ادريس أمغار مسناوي

عدد المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 25/07/2010

السؤال الرابع...الخط الفاصل بين الظلام و الضو  Empty
مُساهمةموضوع: رد: السؤال الرابع...الخط الفاصل بين الظلام و الضو    السؤال الرابع...الخط الفاصل بين الظلام و الضو  Empty2010-11-10, 02:52

[color=darkblue]

السؤال الرابع فالسفر
أو السفر الرابع فالسؤال




تايقول كافكا في خصوص الأسئله :
[color=green]
أسئله ما تاتحمل شي فيها أجوبتها ليست جديره بأي جواب.[
/color]


جا السؤال الرابع سؤال من نوع خاص، جا فشكل مداخله محموله بتساؤلات. هذ التساؤلات اللي بدورها حامله أجوبَه لوضع اصبح تايشغل الكثير م الباحثين والمهتمين، هذ الوضع اللي هو بالتحديد وضع المثقف أو المبدع ، اللي بات مكشوف عبر الزمكان.
يا ما كتب تنجزت ف حقه ويا ما دراسات تناولت هذ المعضلة العربيه بتحليل عميق عند مجموعه من الباحثين كأمثال: العروي ، غليون، تيزينتي، أركون، الجابري... وغيرهم من المفكرين.

* * *

لنفترض أنني بالفعل تحت الاستنطاق.
الاستنطاق تايكون دائما تحت الضو وهذا مكسب.
ولأنني فوق هذا ما غنشوفش فيه وجه المستنطِق: شيخ الظلام. وحتى إلى شفته ما غنشوف غير قناع بنظرات كحلين ....وحتى إلى عرى على وجهه ما عندي ما نعمل به. احسن له يخليه مقنع.

تاندرك مسبقا من أن شيخ الظلام لما غينتهي من استنطاقي غيطفي الضو ، غيخليني فالحفرَه وهو تايرد الباب وراه معتقَد أنه خلني فالظلام وللظلام ومع الظلام لظلامُه وبذلك غيزيد اعتقاده أنه انتصر ف أداء مهمته.
غ يخرج وهو ناسي ضوي الدخلاني. وحتى لو فكر فيه، منين غيدوز له باش يطفيه؟.
غيقول قائل غيطفيه وهو تايوضع حد لحياتي. والسؤال منين تاتبدا حياتي؟ وفين تانتهي؟.
وعن أي حياة تايخصنا نتكلموا ؟
الحياة البيولوجيه ؟ أم الحياة الفكرية ؟ أم الحياة الإبداعيه؟ أم النفسيه والروحيه الصوفيه ؟ .....
هما حياتات تايملكهم المبدع وهذا سر خلوده.

تاتقول :


إلى انت حي و شابع حياة ، حيت انا السياسي لي ما عطيتش أوامري باش تموت و تشبع موت ،انت حي بأمري ،و يمكن تموت كذلك بأمري ،أنا ولي نعمة و شهوة الحياة لي كتحياها ،أنا الضو لي كتسخره باش يطفي ضوي ،أنا حلمتك ملي توضيها بالمداد ،أنا لمداد ملي كيولي ريقك ،أنا التيمم ديال كتابتك ملي كيغيب ماء الضو .


من قال لك أنا شبعان حياة ؟
أنا ما شبعانش حياة وما تانشبعش م الحياة، وحتى الحياة ما شبعناش مني وعمرها ما غتشبع مني.
يمتى كانت الحياة تاتشبع م الإبداع أو من الضو ؟.
الإبداع حياة والحياة إبداع . المبدع حياة والحياة ما تاتكون حياة وما تايكون لها معنى إلا بين يدين مبدع أو ف قلب مبدع.
المبدع هو اللي تايعرف بقيمتها كيف هي تاتعرف بقيمته.

الإبداع ما تايقهرُه لا حصار و لا ظلام. الإبداع الحقيقي حتى الموت ما تاتغلبوش.
هنا أيضا سر قوتي، هذ القوَّه اللي خلتني نشعل ضوي ونزيد به وسط ظلمات نكارين الحب.. نكارين الإبداع .. نكارين التاريخ .. نكارين الذاكره ..نكارين الخير ...

تاتقول :

انا السياسي لي ما عطيتش أوامري باش تموت و تشبع موت


يا شيخ الظلام ، يا لمظلمها على راسه !
على أي موت تاتكلم ؟ ولأي حياة تاتشير ؟
خصنا نحددوا مفهوم الموت و معنى الحياة قبل ما ندخلوا لعمق الحديث ونسايروه على فكرنا ووعينا وهوانا؟

واش مقصودك ف حديثك هو : الموت الحيه ؟ أَْو الحياة الميته ؟

تأكد يا التايه ف ظلامُه وظُلمُه لا أنا فاللولى ولا أنا فالثانيه. أنا فالإبداع .. أنا فالضو .. أنا ف راسي مع راسي اللي لقيته ديما معايا .. أنا فذاتي الضاويه العاقله الواعيه لمتحرره. وهنا تاتكمن ، ومرَّه اخرى نذكّرك بها: قوتي. ومنهنا كان سر انتصار كل مبدع حقيقي على السجان وعلى الظْلاَم والظُّلاّم وعلى التعذيب و على الموت الكحله... وعلى كل أنواع القهر والتهميش والحصار عبر التاريخ ...


الضو سيد حريتي
الضو مركز حضوري و فيقتي (يقضتي)
فالضو تايكمل عقلي وتاتزهر حواسي
أنا ف عناية ضوي
الضو تايضمن لي نتلاقى مع لاخر
" لاخر " الكنز المدفون فالضو . فالضو تانحفر حتى تانلقَه.
إلى ضحكت تانضحك ضو ، ويلا بكيت تانبكي ضو .
الضو هيبَه
اللي الضو هو دارُه ما يعيش إلا ف دراه .


تاتقول يا شيخ الظلام:

انا اللعبة الحقيرة ،الخبيثة ، انا الجسد ملي ك تغلفه ايديولوجية التملك ،أنا الجسد السياسي ،و مبدأي هو سياسة الجسد ،و اليوم راك ف ضيافة الدس ها القضبان ...ها لحبال ...تكلم و انت قاطع الحس .
بغيت ما نسمع صوتك ،و إلا سمعته بغيت نفصله على كانتي و كيف بغيت .
انت شيخ الضو ،و أنا السياسي شيخ الظلام
بغيت جوابك يكون ضو خايف مبورش يترعد من ظلامي

معك الحق يا شيخ الظلام
ما يمكن تكون لعبة لمظلمها شيخ الظلام إلا لعبه حقيره..خبيثه لأنها مغلفه بإيديولوجية التملك والسيطره، هي لعبَه سلطوية مستبدَه، هي إيديولوجية النفعيين والانتهازيين الوصولويين اللي فرختهم الأحزاب اللي خدعونا بشعارات ووعود اشتراكيه كاذِبَه سرعان ما تكشف أمرهم وهما تايحطوا قاعهم ع الكرسي لاستنزاف خيرات الشعب.
الحاله اللي تاتعيشها الثقافه ف لبلاد لأكبر دليل على تدني الذوق وتفشي الفساد الإداري وانتشار المخدرات بما فيها مخدراتهم الإيديولوجيه اللي تايمرروها عبر الإعلام والمواسم و ..و ..و....

يا شيخ الظلام نبقاوا مع ظلامك ونقراوه قبل ما ننتقلوا لتتمة الحديث أو التساؤلات لآفاق أخرى أكثر تفاؤلا ...

الكائنات الليليه الظُّلاميه تاتنسى واحد الحاجه مهمَّه أو يمكن ما تاتنتابهش لها. تاتنسى أن الظلام ظل الضو .
معنى أن شيخ الظلام ما هو إلا ظل ضو الإبداع .. ضو المبدع.
يمكن نقول بأن ظله ظل الضو الممسوخ " الميتامورفوزي".

المبدع هو من تايتحرك به وتايتحكم فيه وفأسئلته واستنطاقه وحتى ف مشروعه الحياتي. ما دام الإبداع ضو ، الضو هو اللي سايق العالم أو دافع به من حضارة لحضاره، ما دام في آخر كل هزَّه هو اللي تاينتصر للإنسان ولتنميته وللقيم الجميله وازدهارها...


الضو هو سلطان الظل...سلطان الحياة .. سلطان الحب...

أما الظل ما هو إلا ديل مجرور ع الأرض لا صوت ولا حواس له ، لا اسم له ولا رأي ...
الظل ﭼَسْدَه . في حين الضو بدن. واللي قال بدن يقول جسد بروح وفكر وحواس ورؤيه.
هنا مرَّه اخرى تايتجلى سر قوة الضو أَوْ سر ضو المبدع.

الظل قناع ، واحنا تانتكلموا هنا على ما هو سياسي رجعي ، سياسي مفبرك .. سياسي انتهازي...
الظل تايجهل قيمة ضوه اللي تايعطيه الحياة وتايبرر وجوده ، هذا اللي تايخليه يكون جسد مستغَل .. مستلَب .. جسد متنكر لجسدُه الأصلي: الضو اللي مغلف هذ الكوكب . ويكون بالتالي جسد السياسي اللي تايمشي على كرشه بحال الحنش وراسه التحت ، ديما التحت. فالوقت اللي المبدع تايمشي على أقدامه، وراسه الفوق ...
السياسي الانتهازي اتجه للكرش عوض يفكر فالعقول ويهتم بالأدمغه.. وينمي الحواس و يرفع الذوق. السياسي ساهم فالتعتيم وفاستلاب العقول المسحوقه المخدره بالصوره المايعه والفكر الأحادي والمتطرف. السياسي عمل على تنويم الحياة، أي نعّسها ، كما حاول يطفى بعض العقول المغلوبه ف أمرها ، وبذلك نجح في تطبيق شعاره "اللي منا ياكل ثمره واللي ما شي منا أو معنا ياكل جمره".

اكلينا جمرَه ورا جمرَه و يا ما جمرات ، وهذا أيضا سر أخر تاينضاف لمنابع قوتنا النفسيه والإبداعيه . حيث من هذ الجمر اشعلنا ضونا ونَوَّرْناها ع لبلاد وع لولاد...

تاتقول :
بغيت جوابك يكون ضو خايف مبورش يترعد من ظلامي

يا شيخ الظلام عمّر الضو اللي أصله جمر : نار ، ما تايخاف ما تايترعد قدام أي قوَّه.
إذا كنت يا شيخ الظلام تاتوهم أن الضو ف ملكك وتاتحكم فيه كِ بغيت فأنت غالط ،وغلطك مع الأسف دام قرون ولا بغيت تنتبه للمأساة الإنسانية لأنك تاتفتقد عينك الثانيه بحرى تكون عندك عين ثالثه أو تطمح أو تطمع فيها.
أنت مغتر بلونك لكحل :لون التنويم . لونك الشبح ...لون غراب اللي تلَّف مشيته.لون الخفاش اللي تاينعس ورجليه معلقين و راسه التحت وهو تايفكر بالمقلوب ما دام راسه مقلوب.
منهنا جا اعتقادك أن الضو يمكن يخاف منك وتجعله تحت سيادتك خاشع راكع، طايع مطيع، تابع بايع . في حين تايبقى الضو فآخر المطاف هو الفوقاني .

يا شيخ الظلام تشوف حتى تعيى وغتشوف غير الضو البراني ( أو شوف واش تاتشوفه ولا غير تايجيب لك راسك)
غتنسى الضو الدخلاني وحتى إلى تفكرته ما غتشوفوش لأنك (تاتحيا) بعين وحدَه : عين غول اللي جات به الأساطير ولخرافات.
ما تسمح شي لي نقول لك : أنت بعت ضوك وغدا غ تبيع حتى ظلك كيف باع بيتر شليمل ظله....



ما هي العلاقة لي ك تجمع الجسد السياسي بالجسد المبدع ؟
هل ممكن أن تجتمع الصفتان في جسد واحد، أي صفة الابداع و السياسة؟

ما دام الظل وليد الضو كيف الضو وليد الظل حسب الكتب السماويه والأساطير غتسمح لينا هذ الأطروحه نقولوا أن الجسد السياسي يمكن يكون واحد مع الجسد المبدع إلى توحدت الرؤيا والأهداف السامية اللي هما: خدمة المجتمع الإنساني والرفع ب تطلعاته على جميع المستوايات. على شرط يكون الظل هو التابع ماشي المتبوع.
لكن شخصيا لا أتصور أبدا ف دوال تاتغيب فيها الديمقراطية وحقوق الإنسان والتنميه البشريه والإقتصاديه، دوال تاتطغى فيها الأميه بكل أشكالها الأبجدية والفنيه واللي ساهم فيها الجسد السياسي عدو التقدم والنماء، ما تانتصوروش أن هذ الجسد قادر يتوحد بجسد تايدافع على التطور والتجديد والمساوات .
لا أتصور جسد دكتاتوري تكون له حواس ومشاعر إنسان فنان مبدع خدوم البشريه.
جسد السياسي العربي ع الخصوص جسد سلطوي دكتاتوري نفعي عصبي قبلي،جسد مريض منخور بالعقد، منهوك بأمراض وراثية. جسد شيزوفريني...

أحزابنا اللي راهنا عليها ساهمت فالتخلف وفالتراجع السياسي كما ساهمت بشكل وبأخر فانتشار الفقر وارتفاع البطاله وتدهور الإقتصاد و وتفاقم المستوى المعيشي وهي تاتخلَّى على مبادئها. لأنها ،أي الأحزاب ، كانت من صنع المخزن والشكاره ..
الأحزاب اللي عقدنا عليهم الأمل باعوا ضميرهم ، بل ضوهم مقابل مناصب مهمَّه. غير احتلوا هذ المناصب وذاقوا م الكعكه انساوا الشعب اللي هزهم على اكتافوا حتى وصلوا. اليوم بانوا على حقيقتهم بعد ما تكشف هدفهم اللي كان هو الوصول للكرسي .. الكرسي .. الكرسي لا غير .
كاين اللي شادَّه فيه الموت وهو باقي شاد ،نقول لاصق فالكرسي.

هما اللي كانوا رافعين شعار "اللي سمن لابد يهزل واللي طلع لا بد ينزل "، غير قلزوا ع الكرسي وعجبتهم الجلسه حلفوا لا عاود نزلوا.
أبَّت أنبت .

وها انت تاتقولها يا السايلني فهذ المقطع :


كمقارنة بين جسد سياسي وجسد مبدع ، فالجسدان يوحدهما مبدأ أو خاصية انتاج الافكار، و انطلاقا من هذه الخاصية أي خاصية، متى تبدأ هيمنة فكر على فكر آخر ؟
فالجسد السياسي اذا اضفنا اليه السلطة كقوة مضافة و رادعة ،يصبح جسدا رادعا لفكر الجسد المبدع ، لتحقيق التوازن في سلطة الردع ،يلجأ الجسد المبدع الى سلطة اخرى مغايرة ،سوف أسميها " سلطة تسييس الابداع "
فهل لا ترى معي أن الجسد المبدع عندما يسيِّس إبداعه ،ك يصبح بدوره جسدا سياسيا ؟


هو ما حصل بالفعل وما تايحصل كل يوم ف مهرجانات الزديح والرديح اللي تاتقام بملايير الدولارات ، الغاية منها بات مفضوح ومكشوف : استهداف الشباب، تدمير الإرادات.
تلَّف خاك ع القبله كيف قالوا زمان، أي تلفوا على الضو ...
شكون اللي فتح الباب لمثل هذ المأساة الإنسانيه من غير وزارات المثقفين ف بلاد تشرى فيها الإعلام و أقلام المبدعين الوصوليين . منهم اللي باعوا ضميرهم للحزب قبل ما يبيعوه لصندوق الدوله...
هناك أبعاد أخرى سوسيوا ثقافيه وسوسيوا اجتماعيه افرزها المثقف الحزبي لا بد من ذكرها :
تغييب الحديث عن الثقافه من طرف الإعلام والوزارة الوصيه.
غياب برنامج أو مشروع ثقافي حقيقي.
غياب رؤيه ثقافيه واضحه.
التعتيم بكل أشكاله.
مثقف الأحزاب ساهم بشكل كبير ومقصود ف تردي وضع الثقافه والمثقف. التراجع عن دعم الكتاب و عن استثمار الثقافه اللي هي م الهموم اليوميه، كل هذا وذاك ثَمْ إقبارهم مع إبعاد المثقف من الساحة ف غياب كل دعم معنوي.
المثقف الحزبي ساهم بشكل مباشر ف اغتيال مجموعه من المؤسسات الثقافيه الجادَّه كما استولي على أخرى لتجميد أنشطتها. من ثم صنع المثقف الحزبي لوبي جديد تايسميه البعض "مافية" الثقافه الحزبيه ...
يا ريت لو كان هذ المال مشي للبنيات التحتيه. فضلوا يحولوه لجيوبهم وأتباعهم..
نقول وضع وزارتنا وضع مختل.
تصور معايا ف تونس البلد الصغير جغرافيا وبشريا تايتوفر على ربعه أو خمسة معاهد عليا للموسيقى والتشكيل والتعبير الكوريكرافي و ..، في حين فالمغرب ولا واحد . نعم ، ولا واحد !!!
من يصدق ؟؟؟

جسد المبدع السياسي تانخاف يكون تايملك قشاشب بجوج ألوان وثلاثه وربعه، اللي تايجعله ف كل مناسبة أو فصل سياسي يظهر بوحدَه. بحال هذا خطير على الثقافه وع المجتمع.
شحال منهم وغير ما تايكثروا !!!


اذن فانه واقعيا و إبداعيا يصبح مستلب لفكر سياسي ،بل اكثر من هذا غادي يلقى نفسه متورط فكريا و جسديا في لعبة السياسة .و امام هذه الوضعية الجديدة ،هل من حقنا هنا ان نجرد و نسقط من على هذا الجسد المبدع المدفوع قسرا الى السياسة، خاصية الابداع ؟

و هنا ممكن نقسمو الابداع المسيس او السياسي الى قسمين او الى جسدين متعارضين متضاربين :
الجسد الاول تابع ف كتاباته كيسخرها باش تكون لسان ك يعبر على الهيئة السياسية لي تيمثلها ،
و أما الجسد الثاني فهو جسد معارض للجسد الاول و معارض في نفس الوقت لايديولوجية الهيئة السياسية المستلبة للجسد الاول .


واش ما ك تشوفش معي ان هذا التعارض بين هذين الجسدين المتعارضين ،أو على حد تعبير أهل السياسة "جسد لابس القشابة ،و جسد قالب القشابة "هو لي ك يساهم ف صيرورة الابداع ؟و عندما اقول الابداع فإننا و بشكل آلي نقول الفكر و الافكار ؟
فهل يمكن ان نقول ان الابداع لما نعَلبُه و نخضعه لقوالب ايديولوجية جاهزة من حيث التصور،فهل نفقده بذلك صفة الكونية ،صفة الخلود و اختراق اللحظة و المكان الذي أنتجه
؟

ها أنت تاتقول كل شي وتايقولها معك الفيلسوف الإسباني أو نامونو :

احنا ما تانحياوا إلا على متناقضات ومن أجل متناقضات . الحياة مأساة وصراع مستمر ما تايعرفش الانتصار ، ولا أمل الانتصار !.


ما غنكونش مع النظرة التشاؤميه لأونامونو لأنني غَلَّبت الضو على الظلام والسلم على الحرب وقيم الخير والفضيله على الشر والرديله وغلَّبت قيم الجمال على كل أشكال القبح وأنا مطالب ندافع عليهم إبداعيا إلى آخر رمق من حياتي.

غنوجدوا ارنست فيشر تايقول :


الإنسان بحاجه يكون أكثر مما هو عليه ، فهو ف حاجه يكون إنسان كلي .. يطمع فالخروج للكليه يترجاها ويطلبها ..يسعى لعالم أكثر وضوح وعدل ، لعلم يكون له معنى.
[
/color]
خلينا نمشوا ور اهذ المعنى واحنا داخلين ف سياق سؤالك أو تساؤلك. عجبني بزاف وانت تاتستعمل لفضة قشابه. جبتها فالصميم وأنت تاتقول :

جسد لابس القشابة ،و جسد قالب القشابة .

ونزيدك :
جسد قالبَه القشابه ،
وجسد لا بسَه القشابه أَوْ قشابه لا بسَه الجسد ،
جسد بلا قشابه وقشابه بلا جسد ،
جسد لابس قشابه مقلوبه وقشابه لابسه جسد مقلوب ،
جسد تايقشبوا عليه أَوْ شادين عليه القشابه،
جسد قشابته مقطعَه مالقى لا إبرَه لا خيط باش يخيطها.
وجسد باع القشابَه وقشابه باعت الجسد ...

واللي تايبيعوا القشابه على ظهر مولاها ؟ ..
واللي تايهزوا له قشابته..؟
واللي تايطلِوا قشابته بالدم ويقولوا اكله الديب !!.

أما إلى دخلنا فألوان القشاشب ما غنساليوَش ، بحيث كثروا حتى ولاوا لقشاشب تايلَبّْسوهم للحيوانات والحشرات. نعم ،والله ما تانكذب عليك ولا على غيرك أَوْ تقول تانتهكم ، لقشاشب بكثرة ألوانهم ولاوا تايلبسوهم للحيوان والحشرات وحتى لنباتات ميكه وقشاوش عاشورا.
بالحق اللي يتسجل عليهم هو أن قشابتهم والحق يتقال وهذي شهاده لهذ الورقه ما يمكن حد ينكرها :
قشابة هذ الأحزاب واسعه ... واسعه بزاف!

عرفت علاش ؟
حيث ما فيهم نفس ولا غيره ، و ما عندهم وجه علاش يحشموا ، حيث ما عندهم ضمير اللي يحركهم ولا عرض اللي يدافعوا عليه...
قل فيهم اللي بغيت والله ما يغضبوا ولا تهزهم نفس ولا يتسوقوا لك.
ماتت فيهم النفس !!!
هذوا هما اللي قلت عليهم : ظل الضو " الميتامورفوزي" :الممسوخ.


* * *


يا السايلني
هذ المرَّه غنسميك السايلني ، لأنه وصلت الوقت نـﮁلسوا على مايدَه وحدَه ونشركوا الطعام والفايدَه ما شي القشابَه.

ترث ف مداخلتك جسد المبدع المحايد .
محايد كايعني ليَّ بلا قشابه !!!! سلبي ، عديم الشخصيه. غايب ، عازل راسه ..نافي نفسه ... متفرج ما عنده رأي وما عنده سوق . ما مسوقش . ( مبدع) حي ميت ، ميت حي ....
جسد المحايد عروقه ما تايجريش فيهم الدم . الريح هو من تايجري فيهم.

بالفعل ف ساحتنا هناك أجساد محايدَه. أنا ضدها..لأن المبدع الحقيقي مبدع بمواقفه وبقضاياه اللي تايمثلها وبرسالته اللي تايحملها.
ما تانشوف شي ما هو الدور اللي يمكن يلعبه جسد المبدع المحايد.
غتقول لي يشد لعصا م الوسط . غتقول لي يخيط لقشاشب لمقطعه. يستر العوراة المفضوحه . يصبن قشاشب المغتصبين والمغتصبات...
لكن ... ولكن ....
الحياة ف حد ذاتها ما تاتقبلش الحياد. اللي يقول الحياة يقول الإبداع واللي يقول الإبداع يقول الموقف، يقول القضيه، يقول الرساله، يقول الإنسان والإنسانيه....
الجسد المبدع هو بطريقَه أو بأخرى تايمارس السياسه لكن من زاويه أخرى وبرؤيه أخرى. من زاويته هو ... و من رؤيته هو ...
زاويته زاويه مفتوحه ، رؤيته رؤيه حكيمه طموحه بشموليتها وبتبصرها واستبصارها...
زاويه تايآمن صاحبها بالإختلاف وبحرية الفكر وبتعدد الآراء ...


الشعر و عبره الزجل هو عبارة عن مرسى و مرفأ كبير لشحن القيم الانسانية،و قد كان على مر العصور هو "ديوان العرب" ،و الزجل المغربي هو "ديوان المغاربة" فيكفي السفر في قصائده قديمها و حديثها لنقف عند طرائق العيش ،طرائق التفكير ،صورة ناطقة لقيمنا و حضارتنا ،
ما هي الحدود الترابطية و التقاطعية لهذا الجسد الابداعي الزجلي في علاقته بالسياسة ؟
و هل فعلا شكل هذا الجنس الابداعي استثناءا فيما يتعلق بثنائية التبعية|الحياد ؟


هذ السؤال نفضل نخليه للباحثين ولو أن الأستاذ الجليل الدكتور عباس الجراري وقف على هذ المحور ف كتابه القيم " القصيدة " و وقف على الدور السياسي والإبداعي اللي لعبته قصيدة الملحون خلال قرون، سواء قبل الاستعمار وأثناء الاحتلال وبعده. لكن ما يسجل بمداد الفخر هو أن قصيدة الملحون كانت منفتحة ومتفتحة على مختلف المواضيع والقضايا الإجتماعيه والسياسيه مستعملة تارة الرمز و تارة أخرى إشارات للوصول إلى غايتها الإبداعية والإنسانية وهي تاتحْدَث ثورات على المستوى الإبداعي، أي على مستوى الشكل والمضمون ....



غادي نفك وثاقك ،و نأمر بأمري يعطيوك قلم و ورقة ،و يجب ان تعرف أن شعارنا دائما : "مخبر لكل قلم ،و رصاصة لكل ورقة"،
و سأعمل كل ما في وسع ظلامي كي لا يقلب ضوك شعارنا فيصبح :
"قلم لكل مخبر و ورقة لكل رصاصة" .


نخلوا الكلمه الأخيره للإبداع ... للتاريخ ونراهنوا ع المستقبل....

شكون اللي غ يركب هذ الرهان من غيرنا احنا ؟ .

احنا الإبداع .. احنا التاريخ ...
احنا اولاد الكوسموس، واحنا اللي حاملين تارخه ورسالته.
نعم ، احنا كون هاز كون. وهذا اللي تايخصنا نوعاوا به.
جا الوقت فاش ندخلوا للمستقبل. لكن هذا الدخول للمستقبل أَوْ الارتماء فيه ما يمكن يتم إلا بتظافر جهود جميع القوى الأخرى منها الثقافيه و الحقوقيه والإقتصاديه والسياسيه اللي تاتآمن إيمان قوي وحقيقي بالتغيير وبتحسين الوضع الثقافي ف لبلاد...
لابد إذاً من مشروع ثقافي حقيقي إلى بغينا نخلقوا إنسان جديد.
قبل ذلك تايلزمنا :
فيقَه تحل عينينا ...
فيقَه تحل دماغنا وتصفيه...
وفيقه تشعل وعينا..

ها الضو مرَّه اخرى تايتطرح أَوْ تايفرض نفسه بتلقائيه.



الضو سيد حريتي
الضو مركز حضوري و فيقتي (يقضتي)
فالضو تايكمل عقلي وتاتزهر حواسي
أنا ف عناية ضوي
الضو تايضمن لي نتلاقى مع لاخر
" لاخر " الكنز المدفون فالضو : فالضو تانحفر حتى تانلقَه.
إلى ضحكت تانضحك ضو ، ويلا بكيت تانبكي ضو .
الضو هيبه
اللي الضو هو دارُه ما يعيش إلا ف دراه

.

إدريس أمغار مسناوي
تيفلت : 05 / 11 / 2010 م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الحق بوشفر



عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
العمر : 32

السؤال الرابع...الخط الفاصل بين الظلام و الضو  Empty
مُساهمةموضوع: رد: السؤال الرابع...الخط الفاصل بين الظلام و الضو    السؤال الرابع...الخط الفاصل بين الظلام و الضو  Empty2010-11-10, 04:15

صراع حاد بين الضو و الظلام
لطالما كان هدا الصراع و لا يزال ,حتى فالطبيعة هناك صراع أبدي. فالليل مثلا يجسد لنا الظلام و النهار يجسد الضو
ادن الى بغينا نعرفو هاد الخط الفاصل بينهما
فعلينا أولا أن نفصلا بين الليل و النهار’ لانهما في الأصل متماسكان و الواحد يكمل الأخر
ادن فهكدا الضو و الظلام
ادا كان الظلام فا لابد للضو
ويلا جا الضو راه فنفس الوقت كاين معاه الظلام

شكرا من جديد’
فعلا أنا جد سعيد لما أراه في هدا الصراع الأخوي
مزيدا من التألق مع ما تبقى من مودتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السؤال الرابع...الخط الفاصل بين الظلام و الضو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزجل المغربي :: منتدى الزجل المغربي :: زجال ضيف سؤال-
انتقل الى: