منتدى الزجل المغربي
أهلا و مرحبا بك ايها الزائر
منتدى الزجل المغربي ،يرحب بك و بانضمامك إليه
أهلا بحرفك المزجال ،
ننتظر تسجيلك لتفيد و تستفيد
شكرا لانكم اخترتم مشاركتنا هذا السفر الزجلي
مع خالص موداتنا
منتدى الزجل المغربي
أهلا و مرحبا بك ايها الزائر
منتدى الزجل المغربي ،يرحب بك و بانضمامك إليه
أهلا بحرفك المزجال ،
ننتظر تسجيلك لتفيد و تستفيد
شكرا لانكم اخترتم مشاركتنا هذا السفر الزجلي
مع خالص موداتنا
منتدى الزجل المغربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الزجل المغربي

منتدى خاص بالزجل المغربي شعرا و نقدا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت

 

 "مازال ف لخاطر حروف" بين شهوتي الالتزام و التجريب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يونس تهوش

يونس تهوش

عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

"مازال ف لخاطر حروف"  بين شهوتي الالتزام و التجريب Empty
مُساهمةموضوع: "مازال ف لخاطر حروف" بين شهوتي الالتزام و التجريب   "مازال ف لخاطر حروف"  بين شهوتي الالتزام و التجريب Empty2012-06-24, 00:55




"مازال ف لخاطر حروف"


بين
شهوتي الالتزام و التجريب






أغنى الزجال نجيب أمين
المكتبة المغربية بديوان زجلي موسوم بعنوان " مازال ف لخاطر حروف"



ديوان تتقاسمه عدد من
النصوص القصيرة



تتجاذبه موضوعات كثيرة


و تؤثث بياضاته تشكيلات
بصرية مثيرة



ولاكتشاف خصوصيات هذه
التجربة، و التعرف على الرؤية التي تقودها في سفرها الزجلي



كان ليونس تهوش هذا
الحوار مع صاحب الديوان.








أجرى الحوار: الزجال يونس تهوش








-
يونس: السلام عليك و رحمة الله تعالى و
بركاته. أرجو أن تتقبل تحياتي و شغبي الذي أودّ ترجمته حوارا حول تجربتك الشعرية
انطلاقا من إصدارك الشعري "
مازال ف الخاطر حروف".



-
نجيب .. مرحبا بك زجالا عارفا
بخبايا الحرف الشاعري الأصيل فينا، و قارئا متمكنا يعتمد أدوات منهجية لمقاربة
القصيدة الزجلية ...



- يونس: تحاول في قصيدة
"وجع لكتبه" رصد بعضا من طقوس الكتابة. إلى أي حد ترتبط عندك الكتابة بالطقس؟



- نجيب: قد تبدو طقوس الكتابة
خارجة عن فعل الكتابة و النصّ الابداعي. و أوّل من تناول هذه المسألة من النّقّاد
العرب القدماء، ابن قتيبة في الشعر والشعراء، ثمّ الجاحظ في البيان والتبيين، ثمّ
ابن رشيق في العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده، ثمّ ابن خلدون في المقدمة...



تحدّث هؤلاء عن طقوس الكتابة وفي أيّ وقتٍ يجب
أن تكون، فجنحوا - خصوصا ابن قتيبة - إلى أنّ أفضل أوقات الكتابة هو ساعةُ الفجر
حيث يكون الذهن أصفى، وكثيرة هي نصوص هذا الديوان التي كتبتها ليلا أو فجرا. باختصار
شديد تكتبني القصيدة وقتما تشاء وأينما تشاء دون الالتزام بطقس معين، لكن مع وجع
ناتج عن المعاناة التي تسبق فعل الكتابة- مادامت الكتابة هي الوجع اللذيذ الذي
نشتهيه ولا نستطيع الكف عنه على حد تعبير الشاعر الروسي بوريس باسترناك - و كثيرة هي
النصوص التي لم أنهيها لأنني لم أستجب للكتابة ليلا ونصوص كثيرة لم يبق منها
شيء...الكتابة فعلا وجع، بدونه لا لذة في النص:



وقت لحال


ما تشاور كتبه


- يونس : نستشعر في قصيدتيك
"تاجي" و " ولاّف" رغبتك في تحديد مفهومي الزجل و الزجال.
هلاّ قرّبتنا أكثر من هذين المفهومين؟



- نجيب: الزجال مبدع، و الإبداع رسالة و التزام.
من تمّ كان للمبدع قيمة وغاية يسعى
لتحقيقهما فيما يكتب، وقيم سامية تحكم ما يكتب؛ يخاطب الوجدان والحس الانساني،
ويرقى بالوعي والذوق لدى الناس دون أن يخدش هذا الابداع الفطرةَ السليمة، ودون أن
يتصادم مع الشرائع والتقاليد والقيم النبيلة. الإبداع الملتزم يرتقي بأذواق الناس
ويعلو بهممهم ويعايش واقعهم. الالتزام مسؤولية واعية لدى المبدع حتى أن الكاتب
الفرنسي ألبرت كامو يعتبر هذه الميزة - التزام بنبل الكتابة- هي التي تعرّف به
كمثقف...



الزجل إبداع، و الإبداع
تجديد متواصل عبر البحث والتجريب والانفتاح على التجارب
.. الإبداع
انخراط في لحظة الإبداع التاريخية.. الإبداع خلخلة ما هو سائد.. الإبداع طرح
إشكالات جديدة على مستويات كثيرة تهم الكتابة في علاقتها بأشكال تعبيرية أخرى
:



ما شرب ما كال


ما كذب ما مال


نشر لقصيده


جال وصال


أنا حرفي ولاف ولاف....


- يونس : كما أنك لم تغفل تحديد وظائف
الزجل في عدد من القصائد
.



- نجيب: لا تخرج وظائف الزجل عن
الوظيفة الأساسية للإبداع في باب التلقي عن إرسال شفرة معينة على المتلقي أن
يلتقطها بذكاء بعيدا عن سلطة المرسل
/ الزجال/ الشاعر، و تبقى
الوظيفة المشتركة بين الجميع هي تمرير رسالة في شكل ممتع عبر لغة تواصل تخلق
الحميمية مع المتلقي خاصة لحظة الإلقاء الشفهي
...



- يونس:
يكتشف قارئ الديوان نفسا حداثيا. هلاّ ساعدتنا على تحديد آليات الحداثة في الزجل؟



- نجيب: مفهوم الحداثة مرتبط بالتغيير
والتجديد من خلال البحث والتجريب المتواصل. و اعتمادا على هذا المفهوم جاءت حروفي
تجرب مرة في الصور الشعرية و الانزياحات، ومرة في السرد، ومرة في البلاغة، ومرة في
المثل الشعبي والحلقة...



أما تحديد الآليات فعلى النقد
أن يلامسها خصوصا و أن النص الزجلي الحديث أصبح يضاهي النص الفصيح وينافسه إن لم
نقل يفوقه، يقول د.سليمان الأزرعي في تقديمه لديوان الشاعر السوري شاهر خضرة:"
... نتحدث عن الشعر المحكي / الزجل (...) الشعر الذي استلهم جماليات ربما عجز عنها
شعر الفصحى (...) وعن معان فكرية بعيدة العمق (
...) وعن رقة و سمو في التعبير
توقف عنده شاعر الفصحى بانبهار وعجز كبيرين".( انظر ديوان شاهر خضرة سونيتات
شامية / ص7 )



وبصفة عامة النصوص أصبحت ملكا للقارئ له أن
يسائلها اعتمادا على مقاربات نقدية أسلوبية أوبنيوية
...



-
يونس: من جهتي أرى نصوصك تجرّب حتى في التشكيل
البصري
.



- نجيب: هنا تحضر الثقافة
البصرية خاصة التشكيل وتجريب السطر العمودي باعتماد كلمة في سطر في بعض
النصوص - ما دمنا أمام نص منفلت من التصنيف من ناحية الشكل التقليدي المعتمد على
البنية الإيقاعية المألوفة في الشعر الفصيح أو غيره- ويبقى البحث في المسألة
مفتوحا أمام قارئي تجربتي الزجلية
...



- يونس: تتخلل الديوان بعض
المقاطع بالفرنسية. ما رؤيتك وراء هذا التجريب؟



- نجيب: أومن بمقولة لا حدود
بين أشكال التعبير ووسائله، والمحاولات إشارة مني أن النص الزجلي يمكن أن يفوق لغة
بودلير.
كما أن الزجال اليوم بحكم ثقافته الأكاديمية يملك وسائل حديثة للاشتغال
ويمكن أن ينفتح على كل الثقافات
...



- يونس: و هذا ربما ما يفسّر
إصرارك على خوض مغامرة التجريب في الأبجدية العربية؟



- نجيب: الحرف العربي يفتح
منافذ عديدة في الجملة الشعرية، و يفجّر المخيلة عبر استجابة وافية للعواطف
وتلقائية التأمل فيها؛ حيث يتخذ أبعادا ودلالات حسب سياق النص على القارئ اكتشافها
وتأويلها انطلاقا من قناعاته. المسألة في حد ذاتها تجريب وخلخلة لجملة من المفاهيم
الجاهزة تهم الحرف استشرافا لنقاش واع حول كل ما يدور في فلك الحرف مشافهة وكتابة
وتشكيلا
...



وتبقى المسألة جدلية في
قضية التعامل مع الموروث فيما يخص الحروف في بعدها الصوفي مع كثير من التحفظ - لكل
أن يؤسس رؤيته على اعتبارات واعية بالتراث وكفية التعامل معه-



- يونس: احتفيت في الديوان
بتجربتي ادريس بلعطار و ادريس مسناوي. ما سر احتفاءك بتجربتيهما دون غيرهما؟ و ما
مدى تأثرك بهما؟



- نجيب: من خلال هاتين التجربتين المتميزتين
أحتفي بكل رواد القصيدة الزجلية الحداثية. هي التفاتة بسيطة واعتراف متواضع لكل من
أسسوا و عبدوا الطريق أمام الحرف الزجلي الأصيل الملتزم المتجدد.



بالنسبة للتأثر محاولاتي
الزجلية وجدت نفسها في نص يختلف كثيرا عن التجارب الأخرى من حيث الإشتغال وقصر
النص وطريقة إنزاله على البياض
...



- يونس: قال الزجال ادريس مسناوي في حوار
سابق: " فالزجل يجب أن تشمله البرامج التعليمية وأن يكون له ركن خاص في
الجامعات". ما رأيك في هذا الأمر؟



- نجيب: يجب أن نحدد نوع الزجل
الذي يمكن أن تشمله البرامج التعليمية والأهداف التي نود تحقيقها من خلال ذلك، فالزجل
فرض نفسه في الكليات - كثير من البحوث والدراسات الجامعية تناولت تجارب زجلية
رائدة كتجربة إدريس بلعطار- ولا ننسى الدور الذي لعبته الرابطة المغربية للزجل في
اقتحام بعض الجامعات في بعض المدن المغربية.



أقول على الزجل أن يقتحم
صفحات الثقافة في الجرائد الوطنية نصوصا ودراسات وإصدارات...




- يونس: على ذكر الرابطة المغربية للزجل و
التي تشير إليها إشارة خفية في قصيدة "تصالحت معايَ". هل استطاعت في
نظرك هذه الجمعية أن تحقق أهدافها؟



- نجيب: استطاعت أن تحقق نسبة من
أهدافها. الرابطة المغربية للزجل لعبت دورا كبيرا في الطفرة التي عرفتها القصيدة
الزجلية. الرابطة عبدت الطريق أمام القصيدة الزجلية الحداثية في كثير من أنشطتها
إلا أن التوثيق كان ينقصها شيئا ما
...



- يونس: بعد الرابطة تم تأسيس الاتحاد
المغربي للزجل، فما هي الإضافة النوعية التي سيضيفها هذا الأخير؟



- نجيب: الاتحاد المغربي للزجل ابن شرعي للرابطة المغربية
للزجل - أحب أم كره
!؟ - و عليه تجاوز كل الهفوات التي سقطت فيها الرابطة وكانت سببا في
توقفها كجمعية وبقائها كرابطة روحية تجمع كثيرا من المناضلين الزجالين الذين
يعملون في صمت.



و يكفي الرجوع إلى البيان
التأسيسي للاتحاد للوقوف على نوع الالتزام الذي أعلنت عنه الجمعية خدمة للقصيدة
الزجلية الحداثية، و بهذه المناسبة أدعو كل الزجالين للانخراط في هذا المشروع
التاريخي الجماعي...



- يونس: كان الديوان "ما زال ف لخاطر
حروف" هو أول أعمالك الفردية. ما هي رهاناتك وراء نشر هذا العمل؟



- نجيب:(مازال ف لخاطر حروف) هو
ثاني عمل منشور لي بعد تجربة ديوان جماعي، و رهاني أن تجد تجربة هذا الديوان حظها
من الدراسة والتحليل والنقد
...



- يونس: أرجو ذلك، و أشكر لك ما
تفضلت به من إضاءات حول تجربتك التي لها ما يميّزها.



-
نجيب:
العفو، لك كل الشكر على إثارتك لكل هذه القضايا المتعلقة بتجربتي
في ديوان "مازال ف لخاطر حروف"
.







ماي 2012
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"مازال ف لخاطر حروف" بين شهوتي الالتزام و التجريب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الزجل المغربي :: منتدى الزجل المغربي :: زجال ضيف سؤال-
انتقل الى: